أهداف الأمم المتحدة الجديدة تلقى إشادة لكن تنفيذها هو التحدي الأكبر

Sun Sep 27, 2015 6:55pm GMT
 

من ايلين وولفورست

الأمم المتحدة (مؤسسة تومسون رويترز) - استغرقت كتابة السيناريو لمستقبل العالم ثلاث سنوات .. لكن الآن حان الوقت لبدء التنفيذ الذي طال انتظاره.

تفاوض زعماء العالم واتفقوا على خطة طموح لإنهاء الفقر وعدم المساواة في الأعوام الخمسة عشر القادمة واعتمدوا سبعة عشر هدفا للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة لتكون خارطة طريق للتعامل مع أكثر مشاكل العالم صعوبة.

وفي حين مثل اتفاق الدول الأعضاء وعددها 193 على نطاق وصياغة أهداف التنمية المستدامة الى جانب 169 هدفا مصاحبا لها حدثا مهما فإن تنفيذها هو المهمة الأصعب.

وتتمثل أصعب التحديات في اتساع نطاق أجندة الأهداف وإيجاد سبل لمراقبة وقياس التقدم وضرورة أن تتسم العملية بالشفافية والمحاسبة.

ويقول مشاركون في هذا المشروع العملاق إنه علاوة على ذلك يظل هناك تردد لدى بعض الدول في التعامل مع قضايا معينة اذ تحتل قضيتا التغير المناخي والمساواة بين الجنسين مركزا متقدما في الأجندة ناهيك عن التكلفة التي تقدر بتريليونات الدولارات.

وقال ديفيد ميليباند الرئيس التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية التي تدير عمليات إغاثة في اكثر من 30 دولة تمزقها الصراعات "نظرا لأنني كنت في الحكومة فإنني أعلم أن إدارة عشرة أهداف مسألة صعبة. إدارة 169 صعب على اكثر الحكومات كفاءة."

وأضاف العضو السابق بالبرلمان البريطاني "يكمن الخطر الأكبر في أن يصبح اتساع نطاق الأهداف عذرا لعدم تنفيذها."

وعبرت هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن الشعور نفسه قائلة إن دور الأهداف الفرعية التي يبلغ عددها 169 هو تفكيك الأهداف الرئيسية بحيث يصبح من الممكن التعامل معها.   يتبع

 
هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تتحدث في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 21 سبتمبر ايلول 2015. تصوير: مايك سيجار - رويترز.