28 أيلول سبتمبر 2015 / 05:08 / منذ عامين

مقاتلو طالبان يهاجمون مدينة قندوز بشمال أفغانستان

أفراد من الشرطة المحلية الأفغانية يجلسون في سيارة أثناء معركة مع مقاتلو طالبان في إقليم قندوز في الأول من أغسطس آب 2015 - رويترز

قندوز (أفغانستان) (رويترز) - شن مقاتلو حركة طالبان هجوما جديدا على عاصمة إقليم قندوز في شمال أفغانستان من ثلاثة اتجاهات يوم الاثنين وقاتلوا وهم يتقدمون عبر مداخل المدينة الرئيسية وأحرقوا مباني وسيطروا لفترة قصيرة على مستشفى يضم 200 فراش.

وهذا ثاني هجوم هذا العام تسيطر فيه طالبان على مدينة قندوز في الوقت الذي تقاتل فيه قوات الشرطة والجيش التي دربها حلف شمال الأطلسي دون مساعدة قوات أجنبية إلى حد كبير.

وسيمثل اختراق عاصمة أحد الأقاليم تطورا مهما في التمرد الذي تشهده أفغانستان منذ 14 عاما رغم أن القوات الأفغانية طردت طالبان من معظم الأراضي التي كانت سيطرت عليها في موسم القتال خلال الطقس الدافئ.

وبحلول الظهيرة كان مقاتلو طالبان داخل حدود المدينة. ورأى شاهد من رويترز مباني محترقة في جنوب المدينة ومقاتلي طالبان وهم يدخلون مستشفى حكومي.

وفر عشرات السكان في فزع إلى مطار المدينة الرئيسي ولكن أعادتهم قوات الأمن. وقال شاهد من رويترز إنه بحلول بعد الظهر كان القتال امتد إلى نحو كيلومتر من المجمع الحكومي الرئيسي في المدينة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طائرات هليكوبتر عسكرية تطلق صواريخ على المتشددين في ثلاث مناطق على مشارف مدينة قندوز. ومع شروق الشمس سمع دوي نيران مدفعية وإطلاق نار في وسط المدينة.

وقال سيد ساروار حسيني وهو متحدث باسم شرطة قندوز ”الآن يدور قتال عنيف في خان أباد وتشاردارا وفي إمام صاحب وهي المداخل الرئيسية للمدينة... لدينا قوات كافية وسنطردهم قريبا.“

وأضاف أن 20 من مقاتلي طالبان قتلوا وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة الأفغانية في اشتباكات يوم الاثنين.

ولكن إذا هزمت طالبان القوات الأفغانية في أي من المداخل الثلاثة سيكون من الصعب على الحكومة الحفاظ على السيطرة.

وقال قائد من شرطة إقليم بلخ إن قوات خاصة من الشرطة والجيش في طريقها من بلخ للمساعدة في الدفاع عن قندوز.

وحث ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان سكان قندوز على البقاء داخل منازلهم.

وتابع على حسابه على تويتر ”المجاهدون (مقاتلو طالبان) يحاولون تفادي إلحاق أي ضرر بسكان قندوز. يجب أن يطمأن السكان إلى أنهم لن يواجهوا أي مشكلة من جانبنا.“

وفي وقت لاحق من يوم الاثنين قال مجاهد إن مقاتلي الحركة سيطروا على مستشفى يضم 200 فراش وعلى مبان حكومية.

وأكد مسؤول بالمستشفى دخول مقاتلي طالبان المستشفى لفترة قصيرة بحثا على ما يبدو عن جنود حكوميين مصابين.

وقال طالبا عدم نشر اسمه خشية أي تداعيات ”فقط تفقدوا غرفنا. لم يلحقوا الضرر بأي أحد ولم يدمروا أي شيء. غادروا بعد ذلك.“

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below