أطباء بلا حدود تنفي ان طالبان كانت تطلق النار من مستشفى اصيب في ضربة جوية

Sun Oct 4, 2015 4:43pm GMT
 

من مير واعظ هاروني وأندرو مكاسكيل

كابول (رويترز) - نفت منظمة أطباء بلا حدود ان مقاتلي حركة طالبان كانوا يطلقون النار على القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي من المستشفى الذي تديره قبل ان تقتل غارة جوية يشتبه بأن الجيش الأمريكي نفذها 22 شخصا على الأقل في معركة تهدف الى طرد الاسلاميين المتشددين من مدينة قندوز الافغانية.

ويدور قتال لليوم السابع حول قندوز في شمال أفغانستان فيما تسعى القوات الحكومية الأفغانية مدعومة بقوة جوية أمريكية لطرد المسلحين الإسلاميين الذين استولوا على مدينة قندوز قبل نحو اسبوع.

وتناثرت أشلاء القتلى في الشوارع فيما قال السكان إن الغذاء صار شحيحا.

وقالت المنظمة إن غارة جوية -ربما تكون قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد نفذتها- قتلت 22 من المرضى والعاملين وأصابت 37 آخرين يوم السبت في المستشفى الذي تديره في قندوز.

وقال الجيش الأمريكي إنه شن ضربة جوية "في محيط" المستشفى فيما كان يستهدف مسلحي طالبان الذين كانوا يطلقون النار مباشرة على أفراد الجيش الأمريكي.

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان إنه يتوقع الانتهاء خلال أيام من تحقيق أولي تشارك فيه عدة دول لتحديد ما اذا كانت غارة جوية نفذها التحالف هي التي أصابت المستشفى.

وتوجه هذه الغارة ضربة قاصمة لسياسة الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني الخاصة باقامة علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة بعد ان اختلف سلفه حامد كرزاي مع داعميه في واشنطن بشأن عدد المدنيين الذين قتلوا في هجمات بالقنابل.

لكن عبد الغني سيجد نفسه مشتتا بين ان ينأى بنفسه عن واشنطن وبين مدى أهمية قوة النيران الأمريكية في مساعدة قواته على طرد المتشددين من قندوز بعد أكبر انتصار تحققه طالبان في حربها التي مضى عليها نحو 14 عاما.   يتبع

 
جنود أفغان يجلسون على متن حافلة عسكرية لدى قيامهم بأعمال الدورية خارج قندوز في الأول من أكتوبر تشرين الأول 2015. تصوير: حامد شاليزي - رويترز