18 تشرين الأول أكتوبر 2015 / 02:51 / منذ عامين

كاميرون:الصين وبريطانيا ستستفيدان من "عصر ذهبي" في العلاقات بينهما

لندن (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قبيل زيارة رسمية يقوم بها للندن يوم الاثنين الرئيس الصيني شي جين بينغ إن التجارة والاستثمار بين الصين وبريطانيا يمكن أن يستفيدا بشكل أكبر من ”عهد ذهبي “ في العلاقات بين الجانبين.

رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في مانشستر يوم 7 اكتوبر تشرين الاول 2015. تصوير: سوزان بلانكيت - رويترز

وكرر كاميرون تصريحات أدلى بها ليو شياومينغ سفير الصين في بريطانيا والذي قال إن زيارة شي من 19 إلى 23 أكتوبر تشرين الأول ستمثل بداية”وقت ذهبي“ في العلاقات بين الجانبين.

وقال كاميرون للتلفزيون المركزي الصيني “ستكون لحظة مهمة جدا للعلاقات البريطانية الصينية التي في حالة طيبة للغاية شيء من عهد ذهبي في علاقتنا.

”التغيير الذي سنراه هو بوضوح الاستثمار في بنيتنا الأساسية والشركات الصينية التي توظف أشخاصا وتوفر وظائف. ولكني أعتقد أن إمكانية الوصول لبلد من الأعضاء البارزين في الاتحاد الأوروبي وله اتصالات وأدوار كثيرة جدا أخرى في العالم ستكون مكسبا كبيرا للصين أيضا .“

وتسعى حكومة حزب المحافظين بزعامة كاميرون لإعادة التفاوض على شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وستدعو لاستفتاء بحلول نهاية 2017 بشأن ماإذا كانت ستبقى أم تنسحب من الاتحاد.

ويقول دبلوماسيون إن بكين تشعر بقلق من تأثير خروج بريطانيا وهي مدافع قوي عن التجارة الحرة من الاتحاد الأوروبي ومن أي ضعف في كتلة تعتبرها قوة توازن عالمية مهمة أمام الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من هذه المخاوف ستتم زيارة شي في مناخ ودي وتشمل مأدبة رسمية تقيمها الملكة اليزابيث في قصر بكنجهام.

وتحركت الحكومة البريطانية بقوة لتعزيز العلاقات المالية مع بكين . وفي وقت سابق من العام الجاري خالفت الولايات المتحدة أوثق حلفائها بالتوقيع كعضو مؤسس لبنك الصين للاستثمار في البنية الأساسية.

وقال كاميرون إن صادرات بريطانيا للصين زادات أربعة أمثالها خلال العشر سنوات الأخيرة ونحى جانبا مخاوف من التباطؤ الحالي في النمو الاقتصادي الصيني.

وقال ”بوضوح هناك قضايا يجري معالجتها حاليا في الصين وأعتقد إن النمو سيستمر.“

ومن المتوقع أن توضح بيانات من المقرر نشرها يوم الاثنين هبوط النمو الصيني لاقل من سبعة في المئة خلال الربع الثالث لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية.

ويحاول الزعماء الصينيون طمأنة الأسواق العالمية على أن بكين قادرة على إدارة ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد تخفيض مفاجيء لليوان وهبوط بورصة الأوراق المالية خلال الصيف.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below