18 تشرين الأول أكتوبر 2015 / 14:52 / بعد عامين

الحكومة الأفغانية وجماعات حقوقية تتهمان طالبان بانتهاكات في معركة قندوز

كابول (رويترز) - اتهمت الحكومة الأفغانية يوم الأحد حركة طالبان بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال أسبوعين من القتال من أجل السيطرة على مدينة قندوز الشمالية الشهر الجاري رغم أن مسلحي الحركة يقولون إنهم سعوا لحماية المدنيين.

الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني يتحدث في مؤتمر صحفي في كابول يوم اول اكتوبر تشرين الاول 2015 . تصوير: عمر صبحاني - رويترز .

ورغم أن طالبان سيطرت على المدينة لمدة ثلاثة أيام فقط إلا أن القتال بين المتشددين وقوات الأمن الأفغانية استمر أسبوعين مما دفع عشرات الآلاف من السكان للبحث عن الأمان في أقاليم مجاورة.

وقتل 50 مدنيا على الأقل وأصيب أكثر من 350 وفقا لسجلات مستشفيات جمعتها اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان إلا أنها تقول إن عدد القتلى من المرجح أن يكون أكبر بكثير.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فر نحو مئة ألف ساكن من الاشتباكات.

وقال عبد الله عبد الله الرئيس التنفيذي في أفغانستان في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابول يوم الأحد ”ليس هناك تغيير في سلوك وسياسة هذه الجماعة الإجرامية.“

وتدعو اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان الحكومة إلى التحقيق فيما وصفته ”بانتهاكات واسعة وخطيرة لحقوق الإنسان“ ارتكبها متشددون أثناء المعركة من أجل السيطرة على قندوز.

وأضافت في تقرير يوم الخميس أن المتشددين أجبروا المدنيين على الخروج من منازلهم وقتلوهم في الشوارع واستخدموهم كدروع بشرية واحتجزوهم رهائن.

وقال التقرير أيضا إن هناك أدلة على اعتداء مقاتلين مسلحين مناهضين للحكومة جنسيا على النساء أثناء الهجوم مما يكرر تقارير لمنظمة العفو الدولية بأن عاملات في قطاع الصحة وسجينات اغتصبن خلال الحصار.

ورفض ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان مزاعم اللجنة.

وأضاف ”القضاء على الأعداء وهياكلهم جزء من الحرب لكننا نتوخى أقصى درجات الحرص في التعامل مع المدنيين.“

وإضافة إلى ذلك قتل 22 شخصا بين مرضى وعاملين في مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في ضربة جوية أمريكية في الثالث من أكتوبر تشرين الأول.

وقال مقاتلو طالبان إنهم توجهوا إلى قندوزر بناء على تعليمات من قائدهم الملا أختر محمد منصور لكسب ”القلوب والعقول“.

إلا أن الكثيرين من سكان قندوز الذين فروا من القتال سردوا رواية متباينة للأحداث.

وفي فندق في كابول الأسبوع الماضي حيث تقيم عشرات النساء وأطفالهن بعد الفرار من مدينة قندوز دون أزواجهن تحدثت بعضهن عن تردد شائعات بأن مقاتلين مسلحين يعتدون جنسيا على النساء في المدينة.

وقالت نادرة نهرينوال التي فرت إلى كابول في سيارة مع بناتها الخمس وابنها ”كان هذا سببا من الأسباب الرئيسية التي دفعتني لابعاد بناتي“ عن المدينة مضيفة ”انتهى الشمال... لن يعود آمنا ثانية.“

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below