الأتراك المنقسمون يدلون بأصواتهم وسط مخاوف أمنية

Sun Nov 1, 2015 1:44pm GMT
 

من دارين بتلر

أنقرة (رويترز) - توجه الأتراك إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية مبكرة يوم الأحد في ظل تصاعد العنف والمخاوف الاقتصادية في تصويت قد يحدد مسار البلد المنقسم والرئيس رجب طيب إردوغان.

وهذه ثاني انتخابات برلمانية تشهدها تركيا خلال خمسة أشهر بعد أن أخفق حزب العدالة والتنمية الذي أسسه إردوغان في الاحتفاظ بالأغلبية في انتخابات يونيو حزيران وذلك للمرة الأولى منذ صعوده للحكم في 2002.

ومنذ ذلك الوقت انهار وقف لإطلاق النار مع المقاتلين الأكراد لتعود أعمال العنف من جديد وتفاقمت الأزمة السورية وواجهت تركيا هجومين انتحاريين لهما صلة بتنظيم الدولة الإسلامية مما أدى إلى مقتل أكثر من 130 شخصا.

ويأمل مستثمرون وحلفاء غربيون أن تساعد الانتخابات على إعادة إرساء الاستقرار والثقة في الاقتصاد الأمر الذي سيتيح لأنقرة أن تلعب دورا أكثر فعالية في الحد من تدفق اللاجئين من الدول المجاورة التي تعيش حروبا إلى أوروبا والمساعدة في التصدي لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم تظهر الأعلام والملصقات وحافلات الدعاية الانتخابية التي عجت بها الشوارع خلال الفترة التي سبقت الانتخابات في يونيو حزيران. لكن إردوغان وصف الانتخابات الجديدة بأنها فرصة مهمة لتركيا للعودة إلى حكم حزب العدالة والتنمية بمفرده بعد غموض سياسي استمر شهورا.

وقال إردوغان للصحفيين بعد أن أدلى بصوته في ضاحية كاميلجا في الشطر الآسيوي من اسطنبول "من الواضح في انتخابات اليوم كيف سيعود الاستقرار بالنفع على أمتنا واليوم سيستند مواطنونا في اختياراتهم على ذلك."

وإلى جانب زوجته أدلى إردوغان بصوته في ظل حراسة مشددة فيما كان قناصة يراقبون المنطقة من أسطح مبان مجاورة.

وانقسم الناخبون بشدة في وجهات نظرهم بشأن عودة حكم الحزب الواحد أو تشكيل ائتلاف حاكم.   يتبع

 
انصار حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يلوحون بالاعلام الوطنية وأعلام الحزب اثناء حشد انتخابي مناصر للحزب في انقرة يوم السبت. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز