4 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 16:23 / منذ عامين

متشددون إيرانيون يحيون ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية

صورة من أرشيف رويترز للرئيس الإيرانني حسن روحاني.

دبي (رويترز) - احتشد يوم الأربعاء آلاف الإيرانيين لإحياء ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية عام 1979 بينما تحدث متشددون عن ”اختراق“ غربي عقب الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية.

لكن الرئيس حسن روحاني انتقد في تصريحات سلطت الضوء على الخلاف بين المعتدلين والمتشددين اعتقال صحفيين اثنين على الأقل هما آخر من اعتقلوا ضمن سلسلة اعتقالات شملت كتابا وفنانين معارضين.

وقال روحاني في اجتماع للحكومة ”يجب الا نعتقل الناس بلا سبب ونلفق لهم القضايا ونقول إنهم جزء من شبكة اختراق.“

وتجمع المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية المهجورة في طهران وهتفوا ”الموت لأمريكا“ وتوجهوا لوزير الخارجية ورئيس وفد التفاوض في المحادثات النووية محمد جواد ظريف قائلين ”لا تثق بالأمريكيين.“

واقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية في الأيام الأولى للثورة الإسلامية عام 1979 واستمرت أزمة احتجاز الرهائن التي أعقبت ذلك 444 يوما ومنذ ذلك الحين لاتزال العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مقطوعة.

وجر بعض المحتجين نعشا كتبوا عليه ”أوباما“ في الشارع بينما حمل آخرون بالونات طويلة تمثل أحدث صاروخ باليستي جربته إيران في أكتوبر تشرين الأول في تحد لحظر تفرضه الأمم المتحدة.

وهذا الاحتفال السنوي هو الاول منذ توصل إيران إلى اتفاق مع القوى العالمية الست في 14 يوليو تموز تفرض قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات التي سببت عزلة طهران وألحقت ضررا بالغا باقتصادها.

وفي حين يحرص الرئيس المعتدل حسن روحاني على تطبيع العلاقات مع الغرب عقب الاتفاق استغل أنصار الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي مظاهرات هذا العام في مختلف أنحاء البلاد للقول إن الاتفاق التاريخي لن يؤدي إلى أي تقارب بين طهران وواشنطن.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته وكالة فارس للأنباء يوم الثلاثاء ”تحاول الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة استغلال الموقف في ايران بعد الاتفاقية النووية سعيا لتطبيع العلاقات مع طهران واختراق البلاد.“

اعتقال صحفيين

وتصاعد الخلاف بين روحاني والمتشددين على ما يبدو يوم الأربعاء بشأن اعتقال صحفيين اثنين على الأقل قبل يومين.

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود الحقوقية اليوم الأربعاء إن السلطات اعتقلت صحفيين إضافيين هما أفارين شيتزاس وسامان سفرزاي. ولم يتسن لرويترز التحقق من هذه المعلومات.

وقالت هيئة الدفاع عن الصحفيين وهي منظمة حقوقية ثانية إن خمسة صحفيين على الأقل اعتقلوا في الأيام الأخيرة داعية إيران الى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين.

وألقت السلطات الإيرانية مؤخرا القبض على أمريكي من أصل لبناني قالت إنه على صلة بالجيش الأمريكي إلى جانب رجل أعمال أمريكي من أصل إيراني كان يزور عائلته.

وقال عضو بجهاز المخابرات التابع للحرس الثوري يوم الثلاثاء إن إلقاء القبض على عدد لم يحدده من الصحفيين والنشطاء جزء من عملية أمنية للقضاء على ”شبكة اختراق مرتبطة بدول غربية“.

وقال الرجل الذي اكتفى بذكر اسمه الأول وهو آصف للتلفزيون الرسمي بالهاتف ”كانوا يحاولون إنقاذ صورة الولايات المتحدة وتهيئة المجتمع للوجود الرسمي للأمريكيين في ايران... هذه العملية خططت لها ومولتها أجهزة المخابرات الأمريكية.“

ونقلت وكالة فارس عن حميد رسائي النائب المتشدد بالبرلمان الإيراني قوله خلال المظاهرات ”استطعنا السيطرة على السفارة الأمريكية في السنوات الأولى للثورة لكن لاتزال هناك أوكار للتجسس في صحفنا.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below