8 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 18:13 / بعد عامين

روحاني يدعو لحرية أكبر للإعلام في إيران وسط حملة من المتشددين

دبي (رويترز) - دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني لقواعد إعلامية أكثر شفافية يوم الأحد في محاولة فيما يبدو لحماية الصحفيين من حملة تشنها قوات الحرس الثوري الإيراني التي تعارض بقوة النفوذ الغربي.

الرئيس الايراني حسن روحاني في طهران في صورة بتاريخ 29 سبتمبر ايلول 2015. صورة لرويترز تستخدم في الأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها لحملات تسويقية أو اعلانية. لم تستطع رويترز التحقق من مصدر مستقل من صحة أو محتوى أو تاريخ الصورة. توزع رويترز الصورة كما تقلتها تماما خدمة لعملائها.

وروحاني شخصية معتدلة تسعى لتحسين علاقات إيران مع الغرب ويدعم اتفاقا تاريخيا أبرم في يوليو تموز للحد من برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

لكن السلطة العليا في البلاد هي للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي يسيطر على الحرس الثوري ومؤسسة القضاء. وحتى مع إقدام إيران على تنفيذ بنود الاتفاق النووي اعتقل الحرس الثوري عددا من الصحفيين والفنانين والمواطنين الأمريكيين بتهم تتضمن الدعاية والتجسس.

وفي تصريحات سلطت الضوء على الخلافات مع المتشددين قال روحاني ”القواعد الشفافة هي التي ستمنع أشخاصا معينين من انتزاع كلمة أو جملة في وسيلة إعلام وتعريض حرية هؤلاء للخطر.“

وفي إشارة للولايات المتحدة وبريطانيا قال روحاني إن من المؤسف أنه لا توجد مطبوعة إيرانية استمرت لوقت طويل مثل صحيفتي نيويورك تايمز وتايمز أوف لندن.

وقال في مراسم افتتاح معرض الصحافة في طهران إن إغلاق الصحف ينبغي أن يكون الحل الأخير ”مثلما يكون الإعدام هو دائما العقاب الأخير.“

ويقول منتقدون للاعتقالات التي حدثت في الآونة الأخيرة إنها تبدو تعسفية واتهاماتها غامضة. وقال روحاني إنه بينما تُستهدف بعض الصحف بشكل روتيني فإن صحفا أخرى تتمتع بعلاقات وثيقة مع أجهزة الأمن.

وقال ”من خلال قراءة عناوينها يمكنك أن تعرف من سيُعتقل غدا.“

وفي يونيو حزيران دعا روحاني القضاء لأن يكون أكثر شفافية في التعامل مع ما يسمى بالجرائم السياسية والأمنية.

لكن الحرس الثوري والقضاء لم يظهرا أي نية على طاعة الرئيس وقال محقق يتبع الأمم المتحدة في أكتوبر تشرين الأول إن الصحفيين والكتاب ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لا يزالون يتعرضون للاعتقال والاستجواب من وكالات حكومية بينها الحرس الثوري الإيراني.

وقالت لجنة حماية الصحفيين يوم الأربعاء إن الحرس الثوري اعتقل خمسة صحفيين على الأقل في الأيام الأخيرة واتهمهم بأنهم جزء من ”شبكة اختراق“ مرتبطة ”بدول غربية معادية“.

وقال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي يوم الأحد إن موجة الاعتقالات لها دوافع سياسية ”لان فصيلا سياسيا يستخدم فكرة الاختراق للقضاء على خصومه“.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير احمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below