17 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 07:45 / بعد عامين

متنافسون جمهوريون في السباق الامريكي يتوعدون بنهج متشدد ازاء الدولة الاسلامية

دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الامريكية في ولاية تينيسي يوم الاثنين. تصوير: ليزا نورمان-هودسون - رويترز تستخدم في الاغراض التحريرية فقط.

واشنطن (رويترز) - توعد متنافسون جمهوريون يطمحون لخوض سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية بتبني نهج متشدد ازاء تنظيم الدولة الاسلامية وقال جيب بوش إن هناك حاجة لوجود عدد أكبر من القوات الأمريكية في الشرق الاوسط بينما قال دونالد ترامب إنه سيفكر في اغلاق بعض المساجد في الولايات المتحدة.

كان تأثير الهجمات التي وقعت يوم الجمعة الماضي على العاصمة الفرنسية باريس وقتل فيها نحو 130 شخصا سريعا وقويا على الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تجري في نوفمبر تشرين الثاني عام 2016 وتصدرت قضية الأمن القومي قائمة اهتمامات الناخب الأمريكي.

وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس شمل 1483 أمريكيا بعد هجمات يوم الجمعة أن 63 في المئة قالوا إن هناك امكانية لحدوث هجوم على غرار هجوم باريس وطالب 60 في المئة بعمل المزيد لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

لكن غالبية قوية عكست قلق الأمريكيين من الحرب بعد 14 عاما من الصراع في أعقاب هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001. وأظهر الاستطلاع ان 76 في المئة يعارضون ارسال قوات برية الى المنطقة بشكل دوري.

وتطرق المتنافسون الذين يطمحون الى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة الى عدة مواضيع لكسب أصوات المحافظين الذين يرون ان اعتماد الرئيس الديمقراطي باراك اوباما على الضربات الجوية للتصدي الى صعود الدولة الاسلامية كان ضعيفا.

ودعوا إلى نشر مزيد من القوات على الارض في منطقة الشرق الأوسط وفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا وتنسيق أفضل مع الحلفاء بعد هجمات باريس المتزامنة في عدة مواقع.

وذهب ترامب رجل الأعمال الثري الذي وعد بترحيل كل مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة ويتصدر السباق الجمهوري طبقا لمعظم استطلاعات الرأي الى أبعد مدى بين المتنافسين وقال انه سيفكر في اغلاق المساجد لمنع مسلمي الولايات المتحدة من تبني التطرف.

وقال ”أكره أن أفعل ذلك لكن هذا شيء عليك ان تفكر فيه بقوة لان بعض الأفكار وبعض الكراهية .. الكراهية المحضة تأتي من هذه المناطق.“

وقال اوباما -الذي أصر على خفض القوات البرية الأمريكية وتقليص الخسائر في الارواح- خلال مؤتمر صحفي بعد قمة مجموعة العشرين في تركيا إن من الخطأ تغيير الاستراتيجية الامريكية ونشر قوات امريكية قتالية لمحاربة الدولة الاسلامية.

لكن بوش حاكم فلوريدا السابق الذي سيلقي خطابا في ساوث كارولاينا غدا الاربعاء يركز فيه على الأمن القومي قال ان القوات الأمريكية يمكن ان تقود المعركة ضد الدولة الاسلامية في سوريا والعراق لكنه لم يدعو الى ارسال اعداد كبيرة من القوات الامريكية مرة أخرى الى العراق.

وأمام بوش معضلة في تبني موقف متشدد من الارهاب دون ان يبدو كشقيقه الرئيس السابق جورج بوش الذي أمر بغزو العراق عام 2013.

ويطالب حاكم فلوريدا السابق بفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا والقيام بجهود دبلوماسية أمريكية أكبر لبناء تحالف دولي وقال انه يجب أيضا زيادة عدد القوات الامريكية التي تعمل مع الجيش العراقي وتقديم المزيد من التدريب لقوات البشمركة الكردية والعمل أكثر مع زعماء القبائل السنية.

وقال بوش ”ليس بوسعنا ان نفعل هذا وحدنا...لكن يمكننا ان نقود.“

وقال ترامب ايضا انه يؤيد ارسال بعض القوات ربما عشرة الالاف الى المنطقة لكنه سيركز بدلا من ذلك على استهداف العمليات النفطية والمصرفية للدولة الاسلامية.

وقال جراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون وهو منافس جمهوري آخر ان حجم القوات يرجع الى ”ما يرى البنتاجون (وزارة الدفاع) انه بحاجة اليه لإنجاز المهمة.“

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below