17 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 10:35 / بعد عامين

فرنسا تطلب دعما أوروبيا في سوريا والعراق وأفريقيا

بروكسل (رويترز) - طلبت فرنسا من الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء تفعيل بند المساعدة المشتركة في معاهدة الاتحاد للمرة الأولى لتطلب من شركائها مساعدة عسكرية وغيرها من أشكال المعونة في مهامها بالشرق الأوسط وأفريقيا وذلك بعد هجمات باريس.

وطلب فرنسا غير المتوقع مساعدة من الاتحاد الاوروبي لا حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة يستلزم أن تقدم كل الدول الثماني والعشرين الأعضاء في الاتحاد ”معونة ومساعدات“ قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إنها تعني تخفيف بعض العبء عن فرنسا التي تقوم بأكبر نشاط عسكري بين الدول الاوروبية.

وقال في مؤتمر صحفي أثناء اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الاوروبي في بروكسل إن الدول قبلت طلب فرنسا الرسمي تقديم ”المعونة والمساعدة“ بموجب معاهدة الاتحاد الأوروبي وتوقع أن يقدم الجميع المساعدة بسرعة في مناطق مختلفة.

وقال لو دريان ”هذا عمل سياسي في المقام الأول“ في إشارة إلى قرار تفعيل المادة 42.7 من معاهدة لشبونة.

وتابع ”فوق كل هذا كيف سيعمل ذلك؟ ربما سيكون من خلال التعاون مع التدخلات الفرنسية في سوريا وفي العراق وربما يكون دعما لفرنسا في عمليات أخرى.“

واستطرد بقوله ”فرنسا لا يمكنها ان تقوم بكل شيء.. في الساحل وفي جمهورية افريقيا الوسطى وفي الشام وبعد كل هذا تؤمن أراضيها.“

وقالت فيدريكا موجيريني منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن فرنسا ستناقش المزيد من التفاصيل مع حكومات الاتحاد الاوروبي.

كانت ردود الفعل الأولية مختلطة إذ عرضت ألمانيا وجمهورية التشيك المساعدة وكذلك فعلت اسبانيا لكن مدريد استبعدت الانضمام إلى الضربات الجوية فوق سوريا قائلة إنها تقوم بالفعل بالكثير وهو موقف رددته أيضا الدنمرك.

وقالت بريطانيا التي لم تنضم بعد إلى الضربات الجوية الدولية في سوريا إنها مستعدة لدراسة أي طلب فرنسي للمساعدة.

والمادة 42.7 من معاهدة لشبونة لا تماثل بشكل كامل بند الدفاع المشترك في حلف شمال الاطلسي الذي يعتبر الهجوم على أي دولة عضو هجوما على اعضاء الحلف كله لكن يمكن تفعيل المادة في حالة وقوع ”اعتداء مسلح“ على اي دولة عضو في الاتحاد الاوروبي.

وكانت ألمانيا التي تستعد لتولي مهمة التدريب التي ينفذها الاتحاد الأوروبي في مالي أول من يعرض المساعدة علنا على فرنسا. وقالت وزيرة الدفاع أورسولا فون دير لين ”سنفعل كل ما بوسعنا لتقديم الدعم والمساعدة لفرنسا.“

وأضافت ”فرنسا على حق حين تقول ان الحرب على ما يسمى الدولة الإسلامية والإرهاب لا تقتصر على سوريا والعراق لكنها مهمة أيضا لغرب افريقيا.“

وقال وزير الدفاع التشيكي مارتن ستروبنيكي إن براج ستكون مستعدة للمساهمة في أي عملية محتملة لقوات برية في سوريا لكن واشنطن استبعدت أي عملية كهذه ماعدا إرسال قوات خاصة.

وقال ستروبنيكي ”يمكنني تصور شكل ما من المساهمة المحدودة هناك مثل وحدة المكافحة الكيماوية أو أفراد الرعاية الطبية.“

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below