بلجيكا تقول الجهادي "العنكبوت" قتل لكن الشبكة لا تزال قائمة

Thu Nov 19, 2015 9:50pm GMT
 

من روبرت يان بارتونيك وألستير مكدونالد

بروكسل (رويترز) - قال مسؤولون بلجيكيون وخبراء إن مقتل الجهادي البلجيكي الذي يشتبه بأنه وراء سلسلة من الهجمات في فرنسا قد قضى على "عنكبوت" شبكة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ومقرها بروكسل. لكن مخاطر أخرى لا تزال قائمة.

وتأكد يوم الخميس مقتل من يزعم أنه العقل المدبر لهجمات باريس التي وقعت يوم الجمعة الماضي عبد الحميد أباعود في مداهمة نفذتها الشرطة بضاحية سان دوني. وأباعود شاب ذو سجل جنائي سافر للقتال في سوريا عام 2013 ويعتقد أنه جند شبانا مثله من عائلات مهاجرين في مسقط رأسه ضاحية مولينبيك في بروكسل وأماكن أخرى في بلجيكا وفرنسا.

وقال كون جينس وزير العدل البلجيكي "عنكبوت الشبكة لم يعد يشكل خطرا" واصفا ما تحقق بأنه إنجاز.

وتضيق أجهزة الأمن الخناق على خلايا أباعود مع إعلان الحكومة عن قوانين جديدة لكبح الإسلاميين بعد انتقادات حادة من فرنسا بأن بلجيكا تتعامل بتراخ مع أكبر تركيز للمتشددين ذوي الصلة بسوريا داخل أوروبا.

وقال جينس للتلفزيون الرسمي "الشبكة تضيق بدرجة أكبر حول خلايا القيادة المختلفة التي بدأت في فيرفييه" وهي بلدة أفلت أباعود فيها من الاعتقال في يناير كانون الثاني الماضي حين قتلت الشرطة اثنين من مساعديه من مولينبيك في مداهمة لأحد المخابئ.

وقال ريك كولسيت الأستاذ بجامعة جنت "فقدت الدولة الإسلامية الآن حلقة وصل محورية للهجمات في هذه المنطقة."

وأشار إلى أن أباعود الذي ذاع صيته على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء وجوده في سوريا - وكان يتباهي بعبور الحدود جيئة وذهابا - ارتبط بعدد من الهجمات في أوروبا.

من بين هذه الهجمات إطلاق النار على أشخاص عند المتحف اليهودي في بروكسل وهجوم على كنيسة في إحدى ضواحي باريس ومحاولة قتل ركاب في قطار سريع بين بروكسل وباريس بالإضافة لسلسلة الهجمات في باريس التي قتل فيها 129 شخصا.   يتبع