20 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 03:27 / بعد عامين

وصول زعماء العالم الى قمة اسيان وسط اجراءات أمنية مشددة

كوالالمبور (رويترز) - فرضت ماليزيا اجراءات أمنية مشددة في أنحاء العاصمة كوالالمبور يوم الجمعة مع وصول زعماء العالم للمشاركة في قمتين في مطلع الاسبوع وسط هجمات متشددين اسلاميين.

أفراد من الشرطة الماليزية في كوالالمبور يوم الاربعاء. تصوير: اوليفيا هاريس - رويترز

وأشار قائد شرطة ماليزيا الى تقارير غير مؤكدة عن ”تهديد ارهابي وشيك“ في البلاد بعد هجمات باريس الاسبوع الماضي واسقاط متشددي تنظيم الدولة الاسلامية طائرة ركاب روسية في مصر الشهر الماضي.

ونشرت السلطات نحو 4500 جندي أو وضعوا في حالة التأهب لتأمين القمة بالاضافة الى الاف من أفراد الشرطة الذين انتشروا في أنحاء وسط مدينة كوالالمبور حيث يوجد برجا بيتروناس التي كانت الأعلى في العالم ومركز مؤتمرات تعقد فيه اجتماعات القمة.

ويحضر زعماء 18 دولة بينهم الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) ويعقبها قمة دول شرق آسيا.

وبعد وصول أوباما بوقت قصير ذكرت تقارير من مالي ان مسلحين يرددون هتافات اسلامية هاجموا فندقا في العاصمة باماكو وأخذوا 170 شخصا من النزلاء والعاملين في الفندق رهائن. ولم يتضح على الفور الجهة التي يتبعها المسلحون.

وقال مسؤول من البيت الابيض يرافق الرئيس في رحلته ان مستشار الامن القومي أطلع أوباما على هذا الحادث.

ويركز كل من منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على القضايا الاقتصادية لكن خيم عليهما جهود عالمية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية بعد هجمات باريس التي قتل فيها 129 شخصا على الاقل.

وقال رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق ان قمة مطلع الاسبوع ستتناول مخاطر الارهاب في الخارج وعلى الصعيد المحلي. وقال في اجتماع رجال الاعمال المشاركين في اسيان اليوم الجمعة ”هذه مخاوف حقيقية لنا في المنطقة.“ وأضاف ”نحن بالطبيعة شعب معتدل“.

وفي سبتمبر ايلول أحبطت الشرطة الماليزية مؤامرة لتفجير قنابل في منطقة بوكيت بينتانج السياحية في كوالالمبور والتي تقع بالقرب من أبراج بيتروناس. وأحبطت قوات الامن الماليزية مؤامرات أخرى في الاونة الاخيرة من بينها خطط لمداهمة معسكرات للجيش والاستيلاء على أسلحة.

ويتوقع ان تبرز اجتماعات مطلع الاسبوع الموقف الحازم للصين في بحر الصين الجنوبي.

وفي محادثات مع رئيس الفلبين بنينو أكينو يوم الخميس طالب أوباما الصين بوقف بناء الجزر الصناعية في أرخبيل سبراتلي. وتبني الصين مطارات ومنشآت أخرى في بعض منها. وفي وقت سابق هذا الشهر حلقت قاذفات أمريكية طراز بي-52 بالقرب من الجزر في ابراز لتصميم واشنطن على تحدي بكين بشأن البحر المتنازع على السيادة فيه.

وقالت الصين انها لا ترغب في ان تكون قضية بحر الصين الجنوبي محور اجتماعات كوالالمبور وألا تذكر مسودة بيان رئيس المؤتمر التي من المقرر ان تصدر في نهاية الاجتماع التوترات الاخيرة. ولا يزال التفاوض جاريا على هذا الموضوع.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية-; تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below