21 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 13:01 / بعد عامين

أوباما يزور لاجئين في ماليزيا لتسليط الضوء على أزمة المهاجرين

الرئيس الأمريكي باراك أوبام في كوالالمبور يوم السبت. تصوير. جورج سيلفا - رويترز

كوالالمبور (رويترز) - زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما مركزا للاجئين في ماليزيا يوم السبت لتسليط الضوء على دعوته لمزيد من التعاطف في بلاده لمواجهة أزمة المهاجرين في العالم فيما يسعى الجمهوريون لمنع قبول الولايات المتحدة للاجئين السوريين.

وتحدث أوباما عن الأطفال الذين التقى بهم في مؤسسة (ديجنيتي فور تشيلدرن) في كوالالمبور وقال "هذه ليست وجوه أطفال من ميانمار فقط بل وجوه الأطفال السوريين والعراقيين."

ويستضيف هذا المركز الكثير من الأطفال من أبناء أقلية الروهينحا المسلمة الذين فروا من الاضطهاد في ميانمار.

وفي إشارة إلى الجمهوريين الذين يحاولون وقف عملية تدفق اللاجئين السوريين على الولايات المتحدة قال أوباما "تصور إننا يجب أن نكون بطريقة ما متخوفين منهم وأن تجعلنا سياستنا بشكل ما ندير وجوهنا بعيدا عن معاناتهم لا يمثل أفضل ما نحن عليه."

وجاءت زيارة أوباما إلى مركز اللاجئين بعد أسبوع من هجمات شنها إسلاميون متشددون وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها في باريس مما أحيا من جديد الجدل بشأن خطة الرئيس الأمريكي لجلب أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري إلى الولايات المتحدة العام المقبل.

ودعا مشرعون أمريكيون أوباما إلى تعليق أو وقف البرنامج بأكمله خوفا من أن يؤدي إلى تسلل متشددين قد ينفذون هجمات على غرار ما حدث في باريس.

وقال أوباما يوم الأربعاء في مانيلا حيث كان يحضر قمة التعاون الاقتصادي بين آسيا والمحيط الهادي "يبدو أنهم خائفون من مجيء الأرامل واليتامى إلى الولايات المتحدة."

وشدد أوباما على أن عملية بحث بيانات اللاجئين السوريين لاحتمال استقبالهم في الولايات المتحدة دقيقة للغاية مشيرا إلى أن الحكومة الأمريكية لم تتخذ قرارات جيدة "استنادا إلى الهستيريا" أو المخاطر المبالغ فيها.

* 60 مليون لاجئ

وقال أوباما للصحفيين يوم السبت إن أحد الأسباب التي دفعته لزيارة مركز اللاجئين في كوالالمبور هي "أننا نشهد عددا غير مسبوق من اللاجئين على صعيد العالم" وتحتاج واشنطن إلى أن تبرهن عن موقعها القيادي في هذه القضية.

وقال أوباما بينما كان يلتقي بمجموعة صغيرة من اللاجئين في المركز "العالم يركز على الأزمة الإنسانية في سوريا لكن لا يمكننا أن ننسى أن هناك الملايين من اللاجئين من أماكن أخرى من العالم مزقتها الحروب."

وسلط أوباما الضوء على قضية فتاة في السادسة عشرة من عمرها كانت تجلس مبتسمة بجواره مشيرا إلى أنها هربت من ميانمار عندما كانت في الثامنة من العمر وتجري في الوقت الحالي إعادة توطينها في الولايات المتحدة.

وتقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عدد الأشخاص الذي نزحوا جراء أعمال العنف من جميع أنحاء العالم بنحو 60 مليونا.

وذكرت مفوضية اللاجئين أن ماليزيا -التي تستضيف 18 من قادة العالم في سلسلة من الاجتماعات مطلع هذا الأسبوع - استقبلت 153880 لاجئا وطالب لجوء بدءا من سبتمبر أيلول وأن نحو 90 في المئة منهم من ميانمار.

وحرمت ميانمار أبناء أقلية الروهينجا المسلمة من حقهم في الجنسية وهم يشكلون إحدى أكبر المجموعات التي تفتقر إلى وطن في العالم.

واستهدف متشددون بوذيون أقلية الروهينحا بأعمال عنف وساهموا في إذكاء هجرتهم الجماعية من ميانمار.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يفوق 120 ألفا من الروهينجا فروا في السنوات الثلاث الماضية من ميانمار بينهم 25 ألفا هربوا عن طريق البحر هذا العام. وأضافت أن الآلاف منهم تعرضوا لكمائن في البحر من مهربي البشر واحتجزوا رهائن مقابل فدية.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below