13 كانون الثاني يناير 2016 / 11:50 / بعد عامين

باكستان تعتقل زعيم جماعة متشددة بعد هجوم على قاعدة جوية في الهند

إسلام اباد (رويترز) - قال مسؤولان باكستانيان يوم الأربعاء إن السلطات اعتقلت قائد جماعة جيش محمد المسلحة المتشددة للاشتباه في تخطيطها للهجوم الذي وقع على قاعدة جوية هندية في وقت سابق من الشهر الحالي.

صورة من أرشيف رويترز لمولانا مسعود أزهر المتهم بالمسؤولية عن هجوم على البرلمان الهندي.

وقال مسؤول بارز في المخابرات لرويترز إن مولانا مسعود أزهر المتهم بالمسؤولية عن هجوم على البرلمان الهندي اعتقل قبل يومين مع شقيقه وصهره وسيبقون محتجزين رهن التحقيق لثلاثين يوما على الأقل.

وكانت السلطات الباكستانية قالت في وقت سابق إنها اعتقلت عددا من أعضاء الجماعة وأغلقت مكاتبها بينما تحقق في اتهامات الهند بأن الهجوم الذي وقع في الثاني من يناير كانون الثاني وقتل فيه سبعة عسكريين هنود كان من تدبير متشددين يتمركزون في باكستان.

وكان من المفترض أن يعقد وكيلا وزارة الخارجية في البلدين اجتماعا نادر الحدوث يوم الجمعة في اطار ترميم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد عقود من العداء لكن الهند طالبت بأن تتخذ باكستان إجراءات ”فورية وحاسمة“ حيال الهجوم على القاعدة الجوية قبل عقد الاجتماع.

وقال المسؤول البارز في المخابرات ”سنبقيهم (رهن الاعتقال) الوقت الذي تتطلبه تحقيقاتنا بشأن مزاعم الهند حيال الهجوم. نحن مصممون على الوصول بهذا التحقيق إلى منتهاه.“

وقال مسؤول حكومي كبير مطلع على التحقيق إن ازهر الذي فرضت عليه الإقامة الجبرية في السابق لكنه لم يتعرض أبدا للملاحقة القضائية لن يفلت من المثول أمام القضاء هذه المرة إذا ما ربطه أي دليل بالهجوم على قاعدة باثانكوت الهندية.

واتخذت باكستان خطوة غير اعتيادية من خلال الاعلان عن تشكيل فريق عالي المستوى للتحقيق في الحادث يضم عددا من أهم المسؤولين في مجال مكافحة الارهاب بالإضافة إلى مسؤولين من المخابرات العسكرية والمدنية.

ولم تعلق وزارة الخارجية الهندية على الفور لكنها قالت في وقت سابق أنها ستقرر في وقت متأخر من يوم الأربعاء عما إذا كان وكيل وزارة الخارحية سوبراهمانيان جايشنكر سيسافر إلى إسلام أباد يوم الجمعة لحضور الاجتماع.

وقال مكتب نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني في بيان إن الحكومة حققت ”تقدما ملحوظا“ في التحقيق في الهجوم وانها تريد ارسال فريق من المحققين إلى قاعدة باثانكوت الهندية.

وجاء في البيان ”وفقا للتحقيقات الأولية في باكستان والمعلومات التي وردت إلينا اعتُقل عدد من أفراد جيش محمد.“

وأضاف ”كما نواصل رصد مكاتب الجماعة وإغلاقها. التحقيقات ما زالت جارية.“

وتخوض جماعة جيش محمد قتالا ضد القوات الهندية منذ وقت طويل في إقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهي وإسلام أباد. واتُهمت الجماعة بالمسؤولية عن هجوم عام 2001 على البرلمان الهندي دفع البلدين إلى شفير الحرب.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below