المئات يفرون من منطقة تشهد صراعا بجنوب شرق تركيا بعد رفع حظر التجول

Wed Feb 3, 2016 3:58pm GMT
 

من شموس جاكان

ديار بكر (تركيا) (رويترز) - هرب مئات الأشخاص من منطقة شهدت اشتباكات عنيفة في مدينة ديار بكر كبرى المدن في جنوب شرق تركيا يوم الأربعاء مستغلين رفع حظر التجول للفرار من أي اشتباكات أخرى قد تندلع بين قوات الأمن والمسلحين الأكراد.

وقال شاهد من رويترز إن سكانا غادروا منطقة سور وهم يحملون أمتعتهم على سيارات نقل وعربات يد هربا من المنطقة التي لحقت بها أضرار بالغة بسبب الاشتباكات منذ أعلن حظر التجول قبل شهر.

وقال محمد جيلان (45 عاما) "المواطنون العاديون فقط هم من يعانون.. عشت في سور لأعوام ولم أر مشهدا كهذا قط."

وقتل مئات من المسلحين وأفراد قوات الأمن منذ يوليو تموز عندما انهارت هدنة بين الطرفين الأمر الذي فجر أسوأ أعمال عنف في عقدين وبدد الآمال في إبرام اتفاق سلام لإنهاء الصراع الذي قتل أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 1984.

وأعلن مكتب رئيس بلدية سور يوم الأربعاء رفع حظر تجول استمر أسبوعا في الأجزاء الغربية من المنطقة. لكن الحظر لايزال مطبقا على مدار 24 ساعة في الجانب الشرقي.

وتقول الحكومة إن حظر التجول المفروض في مناطق أخرى في جنوب شرق البلاد تم فرضه حتى يتسنى للشرطة إزالة المتاريس والعبوات الناسفة وردم الخنادق التي حفرها مسلحون يتبعون حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وقال الجيش في بيان إن قوات الأمن قتلت خمسة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في سور وسبعة آخرين في بلدة الجزيرة يوم الثلاثاء ليصل عدد القتلى بين صفوف المسلحين في البلدتين 670 قتيلا منذ ديسمبر كانون الأول. وأضاف البيان أن جنديين توفيا متأثرين بجراحهما يوم الأربعاء بعد اشتباكات جديدة في سور.

وقال حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد إنه لم يستطع الاتصال لثلاثة أيام مع مجموعة من الأشخاص بينهم بعض المصابين وهم محاصرون في قبو ببلدة الجزيرة في جنوب شرق البلاد التي فرض فيها حظر التجول منذ منتصف ديسمبر كانون الأول.   يتبع

 
سكان يحملون أمتعتهم ويهربون من منطقة سور في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا يوم 27 يناير كانون الثاني 2016. تصوير: سيرتاتش كايار - رويترز