السماح لمئات المرشحين المستبعدين بخوض انتخابات البرلمان الإيراني

Sat Feb 6, 2016 6:57pm GMT
 

من بوزورجمهر شرف الدين

دبي (رويترز) - قرر مجلس صيانة الدستور في إيران يوم السبت السماح لمئات آخرين من المرشحين بخوض الانتخابات البرلمانية المقررة هذا الشهر في خطوة أحيت آمال الإصلاحيين والمعتدلين.

واحتدم الصراع في إيران بين المحافظين والإصلاحيين منذ رُفعت العقوبات الدولية عن طهران بعد اتفاقها النووي مع الغرب. ويخشى المتشددون أن يميل الناخبون الإيرانيون الآن لمكافأة المرشحين الإصلاحيين.

ورحب بالقرار الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الحليف المقرب من الرئيس الحالي حسن روحاني.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن رفسنجاني قوله "الخبر الجيد للمرشحين المستبعدين أن 25 بالمئة منهم سيسمح لهم الآن بالترشح في الانتخابات.. لذلك سنشهد انتخابات تنافسية في فبراير."

كان مجلس صيانة الدستور الذي يتشكل من علماء دين وخبراء قانونيين قد استبعد الشهر الماضي آلاف الساعين للترشح في الانتخابات البرلمانية وأربعة أخماس الطامحين لعضوية مجلس الخبراء الذي سيتولى اختيار المرشد الأعلى لإيران فيما وصف آنذاك بأنها انتكاسة لروحاني ورفسنجاني.

لكن المجلس قال يوم السبت إنه وافق على 1500 مرشح آخرين للانتخابات البرلمانية. ولا يزال المجلس ينظر شكاوى مرشحين استبعدوا من الترشح لعضوية مجلس الخبراء الذي يتشكل من 88 عضوا.

وذكرت وكالة العمال الإيرانية للأنباء يوم السبت أن محسن وفاطمة ابنا رفسنجاني من المرشحين الذين لا يزالون في قوائم المستبعدين.

كان رفسنجاني الذي تولى رئاسة إيران بين 1989 و1997 قد انتقد استبعاد المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين واتهم مجلس صيانة الدستور- الذي تربطه صلات وثيقة بالزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي- بإقصاء المنافسين.   يتبع

 
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي في طهران يوم 2 فبراير شباط 2016. (صورة مقدمة من طرف ثالث . لم يتسن التحقق على نحو مستقل من مصداقيتها ومحتواها وتاريخها وموقعها. تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها وتسويقها واستغلالها في حملات إعلانية ويحظر الاحتفاظ بها في الأرشيفات) - رويترز