19 شباط فبراير 2016 / 11:15 / بعد عامين

أمريكا تتهم الصين بتصعيد التوتر بنشرها نظاما صاروخيا

واشنطن/بكين (رويترز) - اتهمت الولايات المتحدة الصين بزيادة التوترات في بحر الصين الجنوبي بنشرها نظام صورايخ سطح-جو في جزيرة متنازع عليها.

صورتان التقطتهما الأقمار الصناعية يومي 3 و14 فبراير شباط 2016 لجزيرة وودي المتنازع عليها بين الصين ودول أخرى في بحر الصين الجنوبي. صورة لرويترز ملحوظة: حصلت رويترز على الصورة من طرف ثالث ولم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من دقتها أو محتواها أو مكانها أو تاريخها. تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية أو الدعائية. يحظر اعادة بيع الصورة أو حفظها في ارشيف. وزعت رويترز الصورة تماما كما حصلت عليها كخدمة للمشتركين.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن صورا التقطتها أقمار صناعية تجارية تشير إلى أن الصين نشرت ”مؤخرا“ صواريخ في جزيرة وودي ضمن سلسلة جزر باراسيل الأمر الذي ينافي تعهد بكين بعدم إضفاء طابع عسكري على بحر الصين الجنوبي.

وقال كيربي في إفادة صحفية معتادة ”الصينيون قالوا شيئا ويفعلون غيره فيما يبدو.“

وأضاف ”لا نرى أي مؤشر...على توقف جهود إضفاء الطابع العسكري هذا. وهي لا تفعل شيئا... لجعل الموقف هناك أكثر استقرارا وأمنا. في الواقع كان له أثر عكسي تماما.“

ويوم الأربعاء قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الولايات المتحدة ستجري ”محادثات جادة للغاية“ مع الصين بشأن الطابع العسكري لبحر الصين الجنوبي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الأربعاء إن صور الأقمار الصناعية تظهر أن الصين نشرت منظومة صاروخية في ”موقع متنازع عليه“ في بحر الصين الجنوبي. وقال بيل أوربان المتحدث باسم البنتاجون إن هذه الخطوة تزيد التوترات في المنطقة وغير إيجابية.

وحث جميع الدول التي لها مطالب سيادية في مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي على التحرك وفقا للقانون الدولي وتسوية نزاعاتها بالطرق السلمية والتوقف عن إرسال قوات عسكرية إلى المناطق المتنازع عليها.

وتزايدت التوترات بين الصين وجيرانها فيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين وتايوان بشأن السيادة في بحر الصين الجنوبي بعدما قالت تايوان ومسؤولون أمريكيون إن الصين نشرت منظومة صواريخ متطورة على جزيرة وودي.

وحثت كل من استراليا ونيوزيلندا الصين على الكف عن إذكاء التوترات في بحر الصين الجنوبي.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول عقب اجتماع في سيدني مع نظيره النيوزيلندي جون كي ”نحث كل المطالبين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي على الامتناع عن أي بناء على الجزر أو أي تسليح للجزر.“

وأضاف قائلا ”من المهم إلى أقصى درجة أن نضمن أن يكون هناك خفض للتوتر.“

ومن المتوقع أن يزور ترنبول بكين في أبريل نيسان.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب وهي أول مسؤولة غربية كبيرة تزور الصين منذ ظهور تقارير نشر المنظومة الصاروخية إنها أثارت المسألة خلال محادثاتها في بكين يوم الخميس.

وقالت للصحفيين بعد اجتماعها مع يانغ جيه تشي عضو مجلس الدولة إن الصين ”كذبت“ التقرير لكنها لم تنف ولم تؤكد وجود الصواريخ هناك.

وقالت ”إلى أن تتضح الصورة هذا بالقطع موضع قلق.“

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below