الإصلاحيون يشيدون بمكاسبهم والمتشددون يهونون من التحول في انتخابات إيران

Mon Feb 29, 2016 5:56pm GMT
 

من باباك دغانبيشه

دبي (رويترز) - حقق الرئيس الإيراني حسن روحاني وحلفاؤه مكاسب كبيرة في الانتخابات التي قد تزيد من انفتاح إيران على العالم بعد أن أنهت حكومته عقوبات استمرت عدة سنوات بموافقتها على الحد من أنشطة برنامجها النووي.

ومثلت النتائج الصادرة يوم الاثنين ضربة للمؤسسة الدينية المحافظة لكنها احتفظت بسلطتها الحاسمة بسبب النظام المزدوج الفريد من نوعه في إيران المعتمد على حكم ديني وجمهوري.

وأغلب المشرعين الذين لم ينجحوا في الاحتفاظ بمقاعدهم في البرلمان الجديد كانوا يعارضون بشدة الاتفاق النووي ومنهم مهدي كوجاك زاده الذي وصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف بأنه "خائن" وروح الله حسينيان الذي هدد بدفن المفاوضين تحت الأسمنت لموافقتهم على تقديم تنازلات للقوى العالمية.

وقالت صحيفة ماردوم سالاري التي فاز مدير تحريرها مصطفى كواكبيان بمقعد برلماني في طهران في افتتاحيتها "هذه الانتخابات قد تكون نقطة تحول في تاريخ الجمهورية الإسلامية."

وقال "الإنجاز الأكبر لهذه الانتخابات هو عودة الإصلاحيين إلى النظام الحاكم... حتى لا يصفهم أحد بعد الآن بأنهم من دعاة الفتنة أو متسللون" مشيرا إلى المتشددين الذين يتهمون الإصلاحيين بأن لهم صلات بالغرب.

وحصل روحاني وحلفاؤه الوسطيون والإصلاحيون على 15 من مقاعد طهران وعددها 16 مقعدا في مجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا وفقا للنتائج النهائية في طهران.

وخرج اثنان من المحافظين البارزين أحدهما رئيس المجلس.

وتشير النتائج التي أعلنها وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فاضلي إلى فوز حلفاء الرئيس حسن روحاني بكل المقاعد الثلاثين المخصصة للعاصمة طهران في البرلمان.   يتبع

 
امرأة إيرانية تدلي بصوتها في مركز اقتراع في طهران يوم 26 فبراير شباط 2016. صورة لرويترز. ملحوظة: حصلت رويترز على هذه الصورة من طرف ثالث. تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط.