مسلحون يقتلون 12 شخصا في جمهورية أفريقيا الوسطى

Sun Mar 6, 2016 1:38pm GMT
 

بانجي (رويترز) - قال مسؤولون محليون يوم الأحد إن مسلحين قتلوا 12 شخصا في قرى بجمهورية أفريقيا الوسطى في أول أحداث عنف منذ تولي فوستان أركونج تواديرا رئاسة البلاد الثلاثاء الماضي بعد انتخابات علق عليها كثيرون آمالا لإنهاء العنف.

وقال المسؤولون إن الهجمات وقعت قرب بلدة بامباري بوسط البلاد وترتبط على الأرجح بسرقة ماشية أو خلاف عرقي يخص جماعة بويهل أو فولاني العرقية.

ولا يبدو للحادث صلة بأعمال القتل السياسية والطائفية التي تورطت فيها ميليشيات منذ 2013 وأسفرت عن مقتل الآلاف وأجبرت الكثير على الفرار من منازلهم وفصلت القسم الشمالي من البلاد من الناحية الفعلية.

وقالت السلطات إن ستة أشخاص في ثلاث قرى قتلوا في الهجوم الأخير. وقال أماساكا توبي وهو عضو مجلس محلي وزعيم شبابي في بامباري لرويترز عبر الهاتف "قطعت رقاب ثلاث نساء من عائلة واحدة على مسافة ستة كيلومترات من البلدة."

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

 
رئيس افريقيا الوسطى فوستان أركونج تواديرا  في بانجي يوم 12 فبراير شباط 2016. تصوير: سيجفريد مودولا - رويترز.