11 آذار مارس 2016 / 08:58 / بعد عامين

صداقة تلوح في الأفق بين أوباما وترودو

واشنطن (رويترز) - أنهى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس أعواما من العلاقات غير المستقرة مع كندا باستقبال فخم لرئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو قائلا إنهما متقاربان.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما (إلى اليمين) خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو في واشنطن يوم الخميس. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز

وانتخب ترودو البالغ 44 عاما زعيم الحزب الليبرالي الكندي الذي يميل إلى اليسار وابن رئيس الوزراء السابق بيير ترودو في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وتمكن بالفعل من توثيق الروابط مع الرئيس الأمريكي الديمقراطي بطريقة لم يتمكن سلفه المحافظ ستيفن هاربر من الوصول إليها خلال ست سنوات من التعامل مع إدارة أوباما.

وقال أوباما بعد اجتماعه مع ترودو بالمكتب البيضاوي ”لقد قاد حملة رسالتها الأمل والتغيير. رؤيته الإيجابية والمتفائلة تلهم الشباب.“

وأضاف أوباما مثيرا أيضا التزام ترودو بقضية المناخ ”لذلك.. من وجهة نظري.. ما الذي يمكن ألا يعجبني فيه؟“

والحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة مهم بالنسبة لكندا التي ترسل 75 في المئة من صادراتها إلى جارتها الجنوبية. واصطحب ترودو ستة وزراء معه في إشارة إلى مدى اهتمامه بالزيارة.

وبنبرة مرحبة وغير رسمية من البداية خاطب أوباما ترودو خلال عشاء رسمي قائلا ”ربما سيكون جاستن أكثر الأسماء شعبية في كندا“. و المغني جاستن بيبر من كندا أيضا.

وعشاء البيت الأبيض هو الأول لزعيم كندي منذ عام 1997. ولم يقم أوباما مأدبة عشاء مماثلة لهاربر الذي أزعج الإدارة الأمريكية بإصراره على الموافقة على مشروع خط أنابيب كيستون إكس.إل الذي رفضه أوباما العام الماضي.

ومازح أوباما ترودو في حفل الاستقبال يوم الخميس بشأن فشل فرق هوكي الجليد الكندية في الفوز بالبطولات في الأعوام الماضية سائلا إياه ”أين كأس ستانلي الآن؟ ... عفوا . إنه في مسقط رأسي مع (فريق) شيكاجو بلاكهوكس“.

ورد ترودو قائلا بأن هناك طلبا أمريكيا عاليا على الصادرات الكندية ومن ضمنها ثلاثة من نجوم اللعبة الكنديين الذين ساعدوا بلاكهوكس على الفوز ببطولة هوكي الجليد العام الماضي.

وقلل المتحدث باسم حزب المحافظين الكندي من أهمية الزيارة معللا ذلك بأن أوباما سيترك البيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2017.

لكن كولن روبرتسون وهو دبلوماسي كبير سابق قال إنه حتى باعتبار ذلك تظل الأشهر القادمة في غاية الأهمية بالنسبة لكندا.

وقال روبرتسون إن نبرة أوباما شجعت المسؤولين الأمريكيين على البدء في إعادة تقييم العناصر المهمة في العلاقات المشتركة بطريقة ايجابية.

إعداد محمد الشريف للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below