28 آذار مارس 2016 / 10:18 / منذ عامين

إردوغان: مقتل أكثر من 5000 متشدد كردي منذ يوليو تموز

ديار بكر (تركيا) (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الاثنين إن قوات الأمن التركية قتلت أكثر من 5000 من المتشددين المنتمين لحزب العمال الكردستاني منذ انهيار وقف إطلاق النار مع الدولة التركية في يوليو تموز.

دخان يتصاعد من مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا اثناء اشبتاكات بين قوات الامن ومسلحين أكراد يوم 16 مارس اذار 2016. تصوير: سيرتاش كيار - رويترز.

ويمثل هذا الرقم ضربة كبرى للتنظيم الذي يشن حملة مسلحة منذ عام 1984 مطالبا بحكم ذاتي مستقل عن الحكومة التركية في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن إردوغان قال في كلمة أمام الكلية الحربية التابعة للقوات المسلحة التركية إن 355 من أفراد الأمن قتلوا في الفترة ذاتها.

وتعصف بالجنوب الشرقي أعمال عنف منذ يوليو تموز حيث تقاتل قوات الأمن حزب العمال الكردستاني وجناحه الشبابي المعروف باسم حركة الشباب الوطني الثوري في مناطق مدنية شديدة التركز السكاني. وتلك المعارك التي نشبت بعد انهيار وقف إطلاق النار كانت الأعنف منذ بدء المواجهة العسكرية قبل نحو عقدين من الزمان.

وقالت مصادر أمنية إن مسؤولا محليا منتخبا قتل يوم الاثنين في إقليم شانلي أورفا بعد أن خطف من يشتبه بأنهم متشددون سيارته. وأضافت المصادر أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعد أن فجروا عبوة ناسفة مستهدفين سيارة عسكرية. وأصيب ثلاثة جنود في التفجير.

وقال الجيش التركي إن 25 عضوا من حزب العمال الكردستاني قتلوا في مدن نصيبين وشرناق ويوكسيكوفا في اشتباكات جرت في مطلع الأسبوع.

وقالت مصادر أمنية إن جنديين قتلا يوم الأحد وأصيب سبعة في نصيبين الواقعة على الحدود السورية عندما فجر مسلحون عبوات ناسفة في مبنى كانت قوات الأمن تقوم بتفتيشه.

وفي واقعتين منفصلتين في نصيبين التي تخضع لحظر تجول على مدار الساعة منذ 14 مارس آذار قتل جندي بنيران قناص وقتل ضابط شرطة في هجوم بقنبلة.

ولم يتسن التحقق من الأرقام التي ذكرها إردوغان من مصدر مستقل. ولم تذكر وكالة أنباء الأناضول ما إذا كان الرقم يتضمن الضربات التي شنها الطيران التركي على معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وفي السنوات الماضية قدر الجيش التركي إجمالي عدد المقاتلين في حزب العمال الكردستاني بنحو خمسة آلاف مقاتل. ويشمل الرقم الموجودين في الريف التركي وشمال العراق.

وقالت مصادر أمنية إن حركة الشباب الوطني الثوري التابعة لحزب العمال الكردستاني منيت بالنصيب الأكبر من الخسائر منذ يوليو تموز. ويقول محللون إن حزب العمال الكردستاني مستمر في اجتذاب مقاتلين جدد بأعداد كبيرة.

ويقول حزب الشعوب الديمقراطي المعارض الذي يحظى بأغلب الأصوات الكردية إن نحو 500 مدني قتلوا أيضا في العمليات الأمنية التي تم تصعيدها في ديسمبر كانون الأول. ولم يتسن التحقق من هذا الرقم من مصدر مستقل أيضا.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below