29 آذار مارس 2016 / 10:13 / بعد عامين

فصيل من طالبان يسخر من رئيس الوزراء الباكستاني بعد هجوم لاهور

إسلام أباد (رويترز) - سخر فصيل من حركة طالبان الإسلامية فجر قنبلة في متنزه بلاهور يوم الأحد في عيد القيامة مما أسفر عن مقتل 70 شخصا من رئيس الوزراء نواز شريف يوم الثلاثاء معلنا أن الحرب وصلت إلى أعتاب داره.

رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف لدى حضوره فعالية في سريلانكا يوم 5 يناير كانون الثاني 2016 - تصوير رويترز.

وقال الجيش الباكستاني إنه يلاحق فصيل جماعة الأحرار وقام بعدة مداهمات منذ وقوع التفجير الانتحاري لكن لم يورد الجيش أو الحكومة أي تفاصيل.

وأعلن فصيل جماعة الأحرار مسؤوليته عن التفجير قائلا إنه استهدف مسيحيين يحتفلون بعيد القيامة وحذر من أنه سيصعد هجماته.

ولاهور هي عاصمة أغنى الأقاليم الباكستانية وهو إقليم البنجاب وتعتبر المركز السياسي والثقافي للبلاد وهي معقل لشريف.

وقال إحسان الله إحسان المتحدث باسم الفصيل على تويتر ”فليعلم نواز شريف أن هذه الحرب قد وصلت الآن إلى أعتاب داره.“ وأضاف ”المنتصرون في هذه الحرب سيكونون إن شاء الله هم المجاهدون الأبرار.“

وجماعة الأحرار فصيل مستقل عن حركة طالبان الباكستانية وأعلن في وقت سابق مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية ونفذ خمس هجمات في باكستان منذ ديسمبر كانون الأول.

وتعهد شريف في كلمة للشعب بثها التلفزيون يوم الاثنين بملاحقة الجماعة.

وقال شريف ”أنا هنا لتجديد التعهد بأننا نحسب كل قطرة دم لشهدائنا.... ولن نهدأ حتى يدفع ثمنها.“

ولم يذكر رئيس الوزراء الخطوات التي يعتزم اتخاذها في أعقاب أسوأ هجوم يشنه متشددون في باكستان منذ ديسمبر كانون الأول 2014 عندما وقعت مذبحة قتل فيها 134 تلميذا في مدرسة يديرها الجيش في مدينة بيشاور.

وقال مسؤولون حكوميون وعسكريون يوم الاثنين إن باكستان قررت تنفيذ حملة تشنها قوات الأمن ضد متشددين إسلاميين في إقليم البنجاب.

وتشير هذه الخطوة التي لم تعلن رسميا بعد إلى أن الحكومة المدنية تمنح مرة أخرى سلطات خاصة للجيش لقتال المتشددين الإسلاميين.

وقال مسؤول حكومي حضر اجتماعا مع شريف في البنجاب يوم الاثنين ”أمر رئيس الوزراء بعملية مشتركة لإدارة مكافحة الإرهاب وحراس الأحراش في المناطق الحدودية من إقليم البنجاب ضد الإرهابيين ومساعديهم.“

وأكد مسؤولان عسكريان ومسؤول حكومي القرار ولكنهم طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم. ولم يذكر شريف الحملة في كلمته ويعارض حزبه منذ فترة طويلة أي عمليات عسكرية ضد المتشددين في معقله.

وأعلنت الحكومة كذلك إن شريف سيلغي رحلة مقررة للولايات المتحدة لحضور قمة عن الأمن النووي من المقرر أن تبدأ يوم الخميس.

وتُتهم أجهزة الأمن الباكستانية منذ فترة طويلة باحتضان بعض المتشددين لاستخدامهم في المساعدة في تحقيق أهداف أمنية في أفغانستان وضد الهند الخصم القديم لباكستان.

وتقاتل طالبان الباكستانية من أجل إسقاط الحكومة وفرض تفسير متشدد لأحكام الشريعة الإسلامية.

ويقول خصوم شريف إنه يتغاضي عن التشدد مقابل السلام في إقليمه وهو اتهام ينفيه بشدة.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below