تركيا تعيد إدخال المزيد من المهاجرين وسط استمرار الاحتجاجات

Tue Apr 5, 2016 2:47pm GMT
 

من أورهان جوسكون وكارولينا تاجاريس

أنقرة/ليسبوس (اليونان) (رويترز) - قال مسؤول حكومي كبير إن تركيا مستعدة لاستقبال نحو 200 مهاجر تم ترحيلهم من جزر يونانية يوم الأربعاء بينما تمضي في تنفيذ اتفاق مثير للجدل عقدته مع الاتحاد الأوروبي ويهدف إلى إغلاق الطريق الرئيسي للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

ووصلت المجموعة الأولى المكونة من 202 مهاجر غالبيتهم من الباكستانيين والأفغان إلى تركيا يوم الاثنين في إطار الاتفاق الذي سيشهد استقبال أنقرة جميع المهاجرين واللاجئين الذين يعبرون بحر إيجه لدخول اليونان بشكل غير مشروع.

وفي المقابل سيستقبل الاتحاد الأوروبي آلاف اللاجئين السوريين مباشرة من تركيا وسيمنحها أموالا وسيتيح لها حقوقا لسفر الأتراك بدون تأشيرة إلى دول الاتحاد إلى جانب إحراز تقدم في مفاوضات عضويتها له.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في البرلمان متحدثا عن الاتفاق الذي يهدف لإثناء المهاجرين عن محاولة القيام بالرحلة البحرية الخطيرة إلى أوروبا "هذا الترتيب سيمنع تحول بحر إيجه إلى مقبرة للمهاجرين."

وقوبل الاتفاق بانتقادات من وكالات معنية بشؤون اللاجئين وناشطين في مجال حقوق الإنسان إذ وصفوه بأنه غير إنساني وشككوا في قانونيته وقالوا إن تركيا ليست بلدا آمنا للاجئين.

ونظم عشرات المهاجرين المحتجزين في مخيم بجزيرة ليسبوس اليونانية احتجاجا خلف الأسلاك الشائكة يوم الثلاثاء مرددين هتافات تطالب بالحرية.

وكانوا بين آلاف اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى ليسبوس منذ 20 مارس آذار قادمين من تركيا ويجري احتجازهم لحين فرز طلبات لجوئهم وقبولها أو ترحيلهم بموجب الاتفاق.

وأعيدت الدفعة الأولى من المهاجرين من جزيرتي ليسبوس وخيوس باليونان إلى بلدة ديكيلي التركية المطلة على بحر إيجه يوم الاثنين. ثم استقلوا حافلات برفقة قوات من الشرطة إلى مركز "استقبال وإبعاد" في مجمع محاط بسياج في بلدة كيركلاريلي القريبة من الحدود البلغارية ويتوقع ترحيل معظمهم من هناك إلى بلادهم.   يتبع

 
مهاجرون يتظاهرون في جزيرة ليسبوس اليونانية يوم الثلاثاء. تصوير: جيورجوس موتافيس - رويترز.