10 نيسان أبريل 2016 / 09:52 / بعد عامين

مقدونيا تطلق الغاز المسيل للدموع لإبعاد مهاجرين عن سياج حدودي

إيدوميني (اليونان) (رويترز) - شجبت اليونان يوم الأحد استخدام شرطة مقدونيا للغاز المسيل للدموع ضد حشود من المهاجرين تجمعت على الجانب اليوناني من الحدود في إيدوميني حيث ينتظر ألوف إعادة فتح الحدود باعتباره أمرا ”خطيرا ومؤسفا“.

لاجئون ومهاجرون في مخيم مؤقت بالقرب من قرية ايدوميني اليونانية على الحدود مع مقدونيا يوم 7 أبريل نيسان 2016. تصوير: ماركو دجوريتشا - رويترز

وقال مسؤول من مقدونيا إن محاولات مجموعة كبيرة في وقت سابق اجتياز السياج دفعت إلى اشتباكات مع الشرطة. وقالت منظمات إغاثة بالمخيم إن بعض المهاجرين أصيبوا بجروح وقالت الشرطة في كوبي إن ثلاثة ضباط أصيبوا بجروح كذلك.

وتقطعت السبل بأكثر من عشرة آلاف لاجئ ومهاجر منذ فبراير شباط نتيجة حملة لإغلاق الحدود في منطقة البلقان مما قطع عليهم الطريق إلى وسط وغرب أوروبا.

وقالت اليونان إن شرطة مقدونيا على الجانب الآخر من حدودهما المشتركة استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل الصوت للتصدي للمهاجرين. ولم تؤكد السلطات المقدونية سوى استخدامها للغاز المسيل للدموع.

وتدفق أكثر من مليون شخص من الفارين من الصراعات على أوروبا عبر اليونان بالأساس خلال العام المنصرم. وينفذ الاتحاد الأوروبي اتفاقا يقضي بإعادة جميع من يصلون حديثا إلى أراضيه لتركيا إذا لم تنطبق عليهم معايير اللجوء.

وقال مسؤول مقدوني طلب عدم ذكر اسمه إن مجموعة كبيرة من المهاجرين غادرت إيدوميني صباح الأحد واندفعت باتجاه السياج.

وأضاف ”ألقوا الحجارة على شرطة مقدونيا. وألقت الشرطة قنابل مسيلة للدموع ردا على ذلك.“

وتابع ”المهاجرون كانوا يحاولون اقتحام السياج لكنهم يقفون على الجانب اليوناني من الحدود. السياج ما زال قائما لم يقتحموه.“

وقال شهود من رويترز إن التوتر انتشر بين المهاجرين بعد أن حاولت مجموعة صغيرة منهم الحديث إلى حرس الحدود المقدوني لطلب فتح الموقع الحدودي. وبعد الرد عليهم بالرفض بدأ آخرون بعضهم يحمل حقائب في السير باتجاه السياج الحدودي.

وقالوا إن شرطة مقدونيا ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع وبعض المهاجرين حملوا قنابل الغاز وأعادوا إلقائها على الشرطة وألقوا الحجارة.

* ”قوة عشوائبة“

وفي تعليق حاد النبرة على غير العادة قال جورج كيريتسيس وهو متحدث باسم منسقي الهجرة في الحكومة اليونانية إن استخدام القوة غير مقبول.

وأضاف ”استخدام المواد الكيماوية والرصاص المطاطي وقنابل الصوت دون تمييز ضد مجموعات من الضعفاء خاصة مع عدم وجود أسباب لهذه القوة يمثل تصرفا خطيرا ومؤسفا.“

وتقطعت السبل بأكثر من 50 الف لاجئ ومهاجر في اليونان نتيجة لإغلاق الحدود. وبحول صباح الأحد كان هناك نحو 11200 شخص في إيدوميني.

وقال كيريتسيس ”نحن نحث السلطات في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة على تفهم المخاطر المحتملة التي قد تنتج عن استخدام العنف ضد اللاجئين والمهاجرين“ مستخدما الاسم السابق لمقدونيا.

وترفض اليونان منذ فترة طويلة قبول اسم ”مقدونيا“ فحسب لجارتها. ويخشى بعض اليونانيين من أن هذا الاسم قد يوجد أساسا لمطالبات بالسيادة من جانب هذه الدولة على إقليم في شمال اليونان يحمل نفس الاسم.

وذكرت منظمات مساعدات أنها تعالج أناسا تعرضوا للغاز المسيل للدموع.

وقال مسؤول كبير في منظمة أطباء بلا حدود لرويترز ”لدينا إصابات ونحن مشغولون للغاية.“ وأكدت منظمة أخرى للمساعدات وجود إصابات بين المهاجرين.

وتحاول السلطات اليونانية إقناعهم بالتحرك باتجاه مراكز استقبال لكن دون جدوى تذكر.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below