الآمال تتضاءل في العثور على ناجين بعد ثلاثة أيام من زلزال الإكوادور

Tue Apr 19, 2016 7:07am GMT
 

بدرنالس/كانوا (الإكوادور) (رويترز) - تواجه الإكوادور حقيقة مفجعة بانتشال جثث أكثر من الناجين بعد زلزال قوي تعرضت له يوم السبت مع استمرار جهود الإنقاذ لليوم الثالث يوم الثلاثاء فيما تجاوز عدد القتلى 400 شخص.

وصلى أهالي الضحايا البائسون طلبا لمعجزة وتوسلوا لفرق الإنقاذ للعثور على أحبائهم المفقودين وهي تنبش في أنقاض المنازل والفنادق والمتاجر التي سويت بالأرض في المنطقة الساحلية الأكثر تضررا بالكارثة.

وفي بلدة بدرنالس الساحلية المدمرة تجمعت الحشود وراء شريط أصفر لمتابعة رجال الإطفاء والشرطة وهم ينبشون في الأنقاض ليلا. وتحول استاد كرة القدم بالبلدة إلى مركز إغاثة متنقل ومشرحة.

وصرخ مانويل (17 عاما) وهو يتضرع إلى السماء أمام متجر صغير كان يعمل فيه شقيقه عندما وقع الزلزال مساء يوم السبت قائلا "أرجوكم .. اعثروا على أخي."

وعندما قال أحد المارة إن انتشال الجثة سيريحه على الأقل لأنه سيدفن شقيقه هتف مانويل قائلا "لا تقل هذا."

لكن الوقت ينفد بالنسبة لمانويل والمئات من أبناء الإكوادور ممن فقدوا أقاربهم.

وقال وزير الداخلية خوسيه سيرانو لرويترز إن جهود الإنقاذ ستتحول إلى بحث عن الجثث اعتبارا من يوم الثلاثاء. ووصل عدد القتلى إلى 413 لكن من المتوقع أن يرتفع.

وقالت الحكومة إن الزلزال تسبب في إصابة 2600 شخص على الأقل وإلحاق الضرر بأكثر من 1500 مبنى وقضى 18 ألفا الليل في الملاجئ.

وبدا الرئيس رافائيل كوريا متأثرا لدى زيارته لمنطقة الكوارث يوم الاثنين وقال إن إعادة البناء ستتكلف مليارات الدولارات وقد تكبد الدولة العضو في أوبك خسارة اقتصادية "فادحة".   يتبع

 
رئيس الإكوادور رافائيل كوريا (بالقميص الأبيض) يواسي أحد السكان لدى زيارته لبلدة كانوا في الإكوادور يوم الاثنين. تصوير: هنري روميرو - رويترز