27 نيسان أبريل 2016 / 08:17 / بعد عام واحد

بلجيكا تسلم عبد السلام المشتبه به في هجمات باريس إلى فرنسا

صورة أرشيفية حصلت عليها رويترز لصلاح عبد السلام نشرها القسم الإعلامي بالشرطة الفرنسية على حسابهم على تويتر يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني 2015. ملحوظة: حصلت رويترز على هذه الصورة من طرف ثالث. لم تستطع رويترز التأكد على نحو مستقل من مصداقية أو محتوى أو موقع أو تاريخ الصورة. تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية أو الدعائية. يحظر إعادة بيع الصورة أو الاحتفاظ بها في الأرشيف. وزعت رويترز الصورة كما حصلت عليها تماما كخدمة للمشتركين.

باريس (رويترز) - قال المحامي الفرنسي الذي يتولى الدفاع عن صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس إن موكله خضع لاستجواب رسمي في تهم بالإرهاب والقتل في فرنسا يوم الأربعاء بعد ترحيله من بلجيكا وإنه وعد بالتحدث إلى القضاة خلال جلسة الاستماع المقبلة.

ويعتقد أن عبد السلام الفرنسي المولود في بلجيكا هو الناجي الوحيد من بين مجموعة من الإسلاميين المتشددين قتلت 130 شخصا في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقال المحامي فرانك بيرتون بعد جلسة الاستماع التمهيدية التي استغرقت ساعة "التحقيق سيحدد إلى اي مدى تورط في الأحداث.. التي يخضع بسببها للتحقيق."

وأضاف قائلا "ظل صامتا اليوم لكنه قال إنه سيتحدث في مرحلة لاحقة" موضحا ان الجلسة المقبلة ستعقد في 20 مايو أيار. وأوضح المحامي إن موكله لم يتحدث يوم الاربعاء لانه كان منهكا من عملية التسليم.

وقال المدعي العام يوم الاربعاء في بيان إن عبد السلام خضع للاستجواب في تهم الانتماء لمنظمة إرهابية والقتل والخطف وحيازة أسلحة ومتفجرات. وترتبط تهم الخطف بالهجوم الذي استمر ساعات على مسرح باتاكلان الذي قتل فيه 90 شخصا.

وكان عبد السلام (26 عاما) أبرز المطلوبين الهاربين في أوروبا إلى أن أُلقي القبض عليه في بروكسل في 18 مارس آذار بعد ملاحقة دامت أربعة أشهر. ونقل بطائرة هليكوبتر وسط حراسة مسلحة ثم اقتيد إلى مجمع المحاكم الرئيسي في العاصمة.

وقال وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفواز إن عبد السلام سيحتجز في سجن محاط بإجراءات أمنية مشددة في باريس.

"مجرمون"

وجاء القبض عليه في مارس آذار قبل أربعة أيام من هجمات نفذها متشددون في مطار بروكسل الدولي ومحطة مترو قتل فيها 32 شخصا.

وقال محققون إن عبد السلام أبلغهم أنه كان يتولى مسؤولية الإمدادات لهجمات 13 نوفمبر تشرين الثاني وخطط لتفجير نفسه في استاد رياضي في باريس ولكنه تراجع في آخر لحظة.

ويشتبه في أنه استأجر سيارتين استخدمتا في نقل المهاجمين إلى العاصمة الفرنسية وفي أنحائها.

وكان شقيقه الأكبر إبراهيم الذي كان يدير معه حانة في حي مولينبيك في بروكسل قد فجر نفسه في هجوم انتحاري في أحد مقاهي باريس التي استهدفها مهاجمون يحملون بنادق كلاشنيكوف ويرتدون سترات ناسفة.

واعتراف صلاح عبدالسلام للمحققين يدل على أنه ربما كان الرجل العاشر في القائمة التي أشار إليها تنظيم الدولة الإسلامية لدى إعلانه المسؤولية عن الهجمات.

ونأى سفين ماري محامي الدفاع الرئيسي عن عبدالسلام في بلجيكا بنفسه عن مولكه وقال لصحيفة ليبيراسيون الفرنسية "إنه شخص أحمق من مولينبيك ينتمي لعالم من المجرمين التافهين وهو تابع أكثر منه زعيم."

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير سامح البرديسي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below