9 أيار مايو 2016 / 12:44 / بعد عام واحد

إطلاق سراح مهاجرين من مراكز احتجاز ليبقوا عالقين على جزر يونانية

أشخاص يصطفون انتظارا للحصول على الطعام في مخيم مؤقت للمهارجين واللاجئين على الحدود اليونانية المقدونية بالقرب من قرية إيدوميني يوم 20 أبريل نيسان 2016. تصوير: ستويان نينوف - رويترز

أثينا (رويترز) - قالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن مهاجرين ولاجئين أطلق سراحهم من مراكز احتجاز في اليونان لكنهم مازالوا عالقين على الجزر اليونانية لحين الانتهاء من فحص طلباتهم للجوء مما يعرضهم لظروف معيشية قاسية وحتى لخطر مهربي البشر.

وقال مسؤولون بالشرطة إن 1100 شخص على الأقل أطلق سراحهم من مراكز على ثلاث جزر وإن هناك آخرين سيطلق سراحهم لاحقا مع انتهاء مدة الاحتجاز المقررة وهي 25 يوما. ويحظر على هؤلاء السفر إلى البر الرئيسي حيث توجد معظم الملاجئ التي تديرها الدولة.

ووصل نحو ثمانية آلاف معظمهم فروا من الحرب الأهلية في سوريا على قوارب من تركيا منذ مارس آذار ويحتجزون بموجب اتفاق الاتحاد الأوروبي مع أنقرة والذي يهدف إلى إغلاق المسار الرئيسي إلى أوروبا لأكثر من مليون شخص منذ عام 2015.

وبموجب الاتفاق سيرسل أولئك الذين لا يسعون للجوء إلى اليونان أو الذين رفضت طلبات لجوئهم مرة أخرى إلى تركيا. وتتراكم طلبات اللجوء ويمكن أن يستغرق فحص طلب اللجوء أسابيع.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها تدعم جهود الحكومة لتوفير أماكن جديدة.

وقال كريس بويان المتحدث باسم المفوضية في اليونان "تعمل كل الأطراف بكل جدية للوفاء باحتياجات البشر على الجزر اليونانية."

وبسؤاله عما إذا كان العالقون على الجزر اليونانية عرضة لخطر مهربي البشر الذين يعرضون نقلهم إلى البر الرئيسي قال بويان "الخطر قائم وهذا أحد أسباب أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تدعو للفتح الكامل لباب اللجوء وتوسيع خدمة اللجوء وقنوات الدخول القانونية البديلة (إلى أوروبا)."

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة لا تفعل ما يكفي لتقديم المأوى والرعاية الطبيعة لطالبي اللجوء وهم ينتظرون. وفي لسبوس يتوجه كثيرون إلى موقع في العراء تديره البلدية.

وقالت جوري فان دوليك نائبة مدير منظمة العفو الدولية لشؤون أوروبا "على كل دولة تطلب من الناس الانتظار في مكان معين أن تقدم لهم المرافق الأساسية. هذا لا يحدث في اليونان."

وقالت لرويترز "إما أنك في سجن أو يمكنك أن تنام في العراء على جزيرة."

لكن جيورجوس كيريتيس المتحدث باسم الحكومة قال إن الحكومة تفعل ما في وسعها لدعم اللاجئين والمهاجرين في اليونان في مراكز الاستقبال وإن أكثرها في البر الرئيسي.

وأضاف "الحكومة لا يمكنها تحمل دعم هؤلاء الأشخاص ماليا بشكل فردي. أنها تفعل ما بوسعها لدعمهم في إطار قدراتها المحدودة."

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below