ساب: شركات السلاح قد تواجه صعوبة لتلبية زيادة الطلب من حلف الأطلسي

Wed May 18, 2016 6:05pm GMT
 

من تيم هيفر وروبن إيموت

لينكوبينج (السويد)/بروكسل (رويترز) - قال هاكان بوسكه الرئيس التنفيذي لشركة ساب السويدية لصناعة الطائرات المقاتلة والغواصات إن الضغوط من الولايات المتحدة على حلفائها في حلف شمال الأطلسي لزيادة إنفاقهم الدفاعي قد ترهق صناعة الأسلحة في سعيها لمواجهة الطلب المتزايد.

وبينما يعتقد كثير من المحللين بوجود طاقة انتاجية كبيرة غير مستغلة لدى شركات صناعة السلاح الأوروبية فقد أشار بوسكه إلى التوتر الذي سببته التحركات الروسية في أوكرانيا وقال إن أعضاء الحلف سيكون عليهم الاستجابة للمطالب الأمريكية.

وأشار بوسكه إلى أن الإنفاق العسكري أصابه الجمود لفترة طويلة بعد الحرب الباردة وأصبحت ميزانيات كثير من الدول أقل بكثير مما يستهدفه حلف شمال الأطلسي بإنفاق اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وهو ما تسبب في خلافات بين تلك الدول وواشنطن.

وقال بوسكه للصحفيين بينما تستعد ساب للكشف عن نسخة أكثر قوة من طائرتها المقاتلة جريبن يوم الأربعاء "أعتقد أننا سنشهد زيادة كبيرة في الإنفاق في أوروبا بسبب الوضع المتوتر في كثير من المناطق."

وأضاف في مصنع جريبن بمدينة لينكوبينج في جنوب السويد "سيؤدي هذا إلى وضع جديد.. واقع جديد. لكم أن تتساءلوا حقا عن قدرة صناعة السلاح على تلبية مثل هذا الطلب الكبير خلال فترة قصيرة بعد فترة طويلة من تقليص الطاقات الانتاجية."

ويذهب إنتاج ساب بدرجة كبيرة لجيش السويد وجيوش دول نامية مثل البرازيل لكن قائمة زبائنها تضم أيضا دولا أعضاء في حلف الأطلسي.

ومن واقع بيانات الحلف فإن أربعا فقط من دوله الأعضاء البالغ عددها 28- بخلاف الولايات المتحدة- أنفقت النسبة المستهدفة البالغة اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي. وهذه الدول هي بريطانيا واليونان وإستونيا وبولندا.

وتزيد الدول التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق إنفاقها العسكري خوفا من روسيا وفي المقابل لا تزال دول أخرى من الحلف كإيطاليا تقلص الانفاق لتخفيف الضغط على ميزانياتها بعد أزمة منطقة اليورو.   يتبع

 
ساب السويدية تكشف عن نسخة جديدة من المقاتلة متعددة المهام جريبن يوم الاربعاء. صورة حصلت عليها رويترز من طرف ثالث وتستخدم في الأغراض التحريرية فقط