22 أيار مايو 2016 / 08:07 / بعد عامين

منافسة حامية في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة النمساوية

فيينا (رويترز) - تشهد الانتخابات الرئاسية في النمسا منافسة جعلت من الصعب تحديد الفائز يوم الأحد لتتسلط الأضواء على الأصوات المرسلة عبر البريد لتحديد إن كان مرشح مشكك في أوروبا ومناهض للهجرة سيصبح أول رئيس من اليمين المتطرف لدولة من الاتحاد الأوروبي.

رسم توضيحي عن الانتخابات الرئاسية النمساوية

سيكون انتصار نوربرت هوفر مرشح حزب الحرية تاريخيا للأحزاب الشعبوية التي تعيش فترة صحوة في أوروبا والتي استفادت من أزمة الهجرة في أوروبا وتنامي الاستياء من الشركاء التقليديين للسلطة.

وقال ألكسندر فان دير بيلين الزعيم الأسبق لحزب الخضر لتلفزيون (أو.أر.إف) ”السيادة قالت كلمتها.. ما الذي قالته تحديدا.. هوفر أم فان دير بيلين.. سنعرف ظهر غد.“

وأظهر استطلاع أجراه معهد سورا لصالح تلفزيون (أو.أر.إف) بعد أن بعد أن أدلى كل الناخبين بأصواتهم في مراكز الاقتراع ووفقا لتقدير للأصوات التي تسجل في البريد فإن كلا المرشحين حصلا على خمسين في المئة من الأصوات. وبلغت نسبة هامش الخطأ في الاستطلاع 0.7 في المئة.

وأظهرت نتائج أولية من وزارة الداخلية لم تتضمن الأصوات التي أرسلت عن طريق البريد تقدم هوفر بنسبة 51.9 في المئة مقابل 48.1 في المئة لفان دير بيلين.

ولن تحصى الأصوات البريدية قبل يوم الاثنين وعددها غير معروف. وقال متحدث باسم سورا إن أصحاب التعليم العالي يميلون لاستخدام البريد. ويتمتع فان دير بيلين (72 عاما) بدعم أكبر بين هذه الشريحة.

وقال وزير الداخلية فولفجانج سوبوتكا إنه يتوقع أن يكون هناك نحو 750 ألف صوت بريدي أي نحو 12 في المئة من 6.4 مليون ناخب مسجل في النمسا.

واستقبلت النمسا 90 ألف طالب لجوء في العام الماضي وهو ما يزيد عن واحد في المئة من إجمالي سكانها. وتوافد أكثرهم بعد وقت قصير من فتح النمسا وألمانيا حدودهما أمام موجة من اللاجئين بينهم فارون من الحرب الأهلية السورية في الخريف الماضي.

ومنصب الرئيس النمساوي شرفي إلى حد كبير لكن المستشار يقسم أمامه اليمين كما يملك صلاحيات إقالة الحكومة وهو القائد العام للقوات المسلحة.

وبغض النظر عن الفائز ستشكل الانتخابات علامة بارزة جديدة في صعود نجم اليمين المتطرف في أوروبا خاصة في دولة تنعم برخاء نسبي وتنخفض لديها معدلات البطالة على الرغم من تزايدها مؤخرا.

وشكلت الجولة الأولى من الانتخابات ضربة قوية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم وشريكه في الائتلاف الحكومي حزب الشعب إذ أنه وللمرة الأولى منذ بدء انتخاب الرئيس النمساوي مباشرة عام 1951 لن يكون الرئيس من أي من الحزبين.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سامح البرديسي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below