30 أيار مايو 2016 / 13:47 / منذ عامين

محكمة إماراتية تبرئ أمريكيين‭ ‬من أصل ليبي وكنديا من تهم بدعم متشددين

دبي (رويترز) - قال متحدث باسم أسرة رجلي أعمال أمريكيين من أصل ليبي إن محكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة قضت يوم الاثنين ببراءة الرجلين من تهمة دعم متشددين ليبيين.

وأضاف محام أن المحكمة برأت كذلك شخصا كنديا ليبيا.

وقال بيان أصدرته أسرة رجلي الأعمال ”قضت دائرة أمن الدولة في المحكمة العليا في أبوظبي ببراءة رجلي الأعمال الأمريكيين كمال ومحمد الضراط بعد نحو عامين أمضياهما قيد الاعتقال التعسفي ومحاكمة دامت أربعة أشهر.“

وأفاد البيان أن كمال وابنه محمد اعتقلا من منزلهما في الإمارات عام 2014.

وقال بول تشامب وهو محام متخصص في قضايا حقوق الإنسان تولى الدفاع عن المتهم الكندي سالم العرادي- الذي اعتقل أثناء زيارته للإمارات- إن الرجال الثلاثة لا يزالون رهن الاحتجاز رغم تبرئتهم.

وقال تشامب لرويترز عبر الهاتف من كندا إن العرادي ”اعتقل في أغسطس 2014 واحتجز في سجن سري ولم تعترف سلطات أمن الدولة حتى بأنها احتجزته لأشهر لذا لن نشعر بالارتياح إلا حين يستقل الطائرة عائدا للوطن.“

ووجهت للثلاثة في البداية تهم متصلة بالإرهاب لكن الادعاء قرر في مارس آذار تغيير الاتهامات إلى دعم متشددين ليبيين وجمع تبرعات دون إذن السلطات.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن المحكمة برأت جميع المدعى عليهم في القضية دون ذكر اسمائهم. وأضافت نقلا عن مصدر بوزارة العدل أن السلطات بدأت إجراءات الإفراج عنهم.

وقال وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون إن بلاده ترحب بقرار البراءة وتتوقع ”عملية سريعة للم شمله مع عائلته وأصدقائه.“

وقالت مروة ابنة العرادي لقناة تلفزيون كندية متحدثة من الدوحة ”أشعر بالارتياح لأن المحكمة قررت ذلك وأكدت براءة والدي لكننا في انتظار خروجه من السجن.“

فبراير شباط الماضي قال خوان منديز المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب إنه تلقى معلومات موثوقة بتعرض الرجال للتعذيب أثناء احتجازهم وهو اتهام تنفيه الإمارات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر يوم الجمعة إن السفير الأمريكي أثار القضية مع المسؤولين الإماراتيين فيما قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية إن بلادها عبّرت عن مخاوف مماثلة.

ونفذت الإمارات ومصر غارات جوية ضد متشددين إسلاميين في ليبيا عام 2014.

وتنتهج الإمارات سياسة لا تسامح فيها مع الإسلاميين على أراضيها وتعمل لمواجهة نفوذهم بالخارج وتعتبر نفسها واحة للاستقرار في منطقة تعاني صراعات لأسباب دينية.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below