7 حزيران يونيو 2016 / 12:42 / منذ عام واحد

تقرير خاص-حكاية شاب أمريكي مع التطرف الديني وفشل استراتيجية احتوائه

على شكري أمين في صورى غير مؤرخة وزعتها أسرته وحصلت عليها رويترز. ملحوظة: تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط ويحظر إعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في الأرشيف. حصلت رويترز على هذه الصورة من طرف ثالث ووزعتها كما حصلت عليها تماما كخدمة للمشتركين.

مانساس (فرجينيا) (رويترز) - في الحياة الدنيا هو شاب في السابعة عشرة ضئيل الحجم مقارنة بسنه وإحدى يديه بها تشوهات تدفعه لإخفائها في جيبه في كثير من الأحيان.

أما في عالم الانترنت فاسمه ‭‭‭‭‭@AmreekiWitness‬‬‬‬‬ (شاهد أمريكي) صاحب واحد من أنشط الحسابات المؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية على تويتر.

على مدى شهور كان مسار على شكري أمين يدفعه للاقتراب شيئا فشيئا من نقطة ما. ففي عام 2014 بدأ علي طالب الثانوي في مدرسة من مدارس الضواحي يرسل تغريدات تتضمن تعليمات حول كيفية استخدام العملة الالكترونية بيتكوين لتمويل التنظيم المتطرف.

وفي أوائل عام 2015 ساعد زميلا له هو رضا نيكنجاد على السفر إلى سوريا للانضمام للدولة الإسلامية في تصعيد بلغ ذروته بالقبض عليه في فبراير شباط من ذلك العام.

وفي 11 يونيو حزيران الماضي اعترف علي الذي كان من المتفوقين بالتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية. والآن أصبح لدى الحكومة الأمريكية معلومات غير مؤكدة عن مقتل زميله ابن الثمانية عشر عاما في الخارج.

وعلى مدى عامين قبل مثول علي أمام المحكمة واعترافه بالذنب حاول عدد من الناس إبعاده عن مسار التطرف الذي كان يسير فيه من أصدقاء وأفراد الأسرة وأحد كبار رجال الدين بل ومقاتل سابق كان عضوا في حركة طالبان.

كما حاولت حملة ”فكر مرة أخرى وابتعد“ التي كانت تديرها وزارة الخارجية على الانترنت وتوقفت الآن إثناءه عن أفكاره.

غير أن هذه التدخلات المتباعدة والعجز عن وقف مسيرة علي على طريق التطرف كلها مظاهر محاولة أمريكية مهيضة لردع الشبان الأمريكيين عن الانضمام للجماعات الاسلامية المتشددة.

وفي حين أن جهدا كبيرا من الأبحاث والبرامج يستهدف الشباب الأمريكي المنجذب إلى عالم العصابات فلا يوجد نظام مماثل لمن تجذبهم الأفكار العقائدية المتطرفة.

وبعد 15 عاما تقريبا على هجمات 11 سبتمبر ايلول تبين حالة علي شكري أمين إن الولايات المتحدة تفتقر إلى استراتيجية واضحة أو موارد كافية لإبعاد الشبان الأمريكيين عن التطرف أو لتغيير أفكارهم إذا ما اعتنقوا الفكر المتطرف.

ويأتي هذا الجهد الأمريكي المتعثر في وقت تتزايد فيه الاعتقالات المرتبطة بالإرهاب في الولايات المتحدة. ففي العام الماضي وجهت السلطات اتهامات لما لا يقل عن 71 شخصا في قضايا ترتبط بالجهاد وهو ما يمثل أكبر عدد في عام واحد منذ أحدث 11 سبتمبر ايلول.

وقدرت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب في سبتمبر ايلول الماضي أن أكثر من 250 أمريكي انضموا إلى منظمات متطرفة في العراق وسوريا أو حاولوا الانضمام إليها.

وفي العام الماضي توصل معاونون للجنة في الكونجرس إلى أن استراتيجية عام 2011 ”لتمكين الجاليات“ في التعامل مع التطرف تفتقر إلى زعامة واضحة أو ميزانية محددة وأن من الصعب قياس ما يتحقق من تقدم.

ومن خلال الوكالات الاتحادية الأربعة التي فحصها فريق المعاونين

تبين أن الميزانية السنوية المجمعة لهذه الجهود تبلغ حوالي 15 مليون دولار وهو مبلغ هزيل مقارنة بالمليارات التي تنفق على تدابير أكثر تقليدية لمكافحة التطرف.

وخلال فترة قصيرة ستعرض وزارة الأمن الداخلي إتاحة عشرة ملايين دولار منحا لجماعات محلية من رجال الدين إلى مستشاري الصحة النفسية إلى الإدارات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون.

وقال جورج سليم مدير مكتب الشراكات المجتمعية بوزارة الأمن الداخلي ورئيس وحدة عمل جديدة لمكافحة التطرف المصحوب بالعنف ”في ضوء مجال الإرهاب الحالي نعتقد أن أفراد الأسرة والأصدقاء والموجهين والمدرسين هم في وضع أفضل من أي طرف آخر للحيلولة دون الاتجاه للتطرف والتدخل في هذا الأمر.“

ومع ذلك فإن المنظمات الأهلية تعمل بإمكانيات محدودة. فقد توصلت دراسة أجراها إحسان باجبي من جامعة كنتاكي إلى أن إيرادات المساجد التي تعتبر أحد خطوط الدفاع الممكنة في مواجهة التطرف الإسلامي تبلغ في المتوسط 70 ألف دولار بالمقارنة مع 150 ألفا في التجمعات الدينية الأخرى.

وتوصلت دراسة نشرت في نشرة الصحة النفسية للمسلمين عام 2012 إلى أن 12 في المئة فقط من الأئمة في الولايات المتحدة لديهم خبرة في القيام بدور استشاري رعوي.

وقال مبين شيخ الذي كان يجند المقاتلين في طالبان وهو يدرس تدخلات المسلمين في مكافحة التطرف والذي تحدث مع علي شكري أمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عام 2014 إن ”أغلب من يعملون على مكافحة التطرف يفعلون ذلك بشكل آلي. لا يمكن لأي شيء نقوله أن يضمن النجاح.“

كان علي ووالدته أماني إبراهيم قد هاجرا إلى الولايات المتحدة من السودان عام 1999 عندما كان عمره عامين تقريبا. وعاش الاثنان في أماكن مزدحمة في فرجينيا مع أقارب لهم على مدى سنوات. وكان علي ينام في فراش واحد مع أمه إلى أن تزوجت عام 2011 وكان حينئذ في الرابعة عشرة من العمر.

وقالت الأم في رسالة إلى المحكمة إنها كانت تبالغ في حماية ابنها استنادا إلى مشاكله الصحية المزمنة وخوفها عليه من أن يقع له أي مكروه.

وعقب تشخيص إصابة علي بمرض كرونز - وهو التهاب معوي يمكن أن يتسبب في آلام حادة وإسهال - في سن العاشرة أبعدته الأم عن البرامج الرياضية ولم تسمح له بقضاء الليل في بيوت أصدقائه. وبدأ يقضي الوقت وحده.

ورفض علي ووالدته طلبات من رويترز لإجراء مقابلات معهما غير أن آراءهما مفصلة في وثائق المحكمة التي قدمها الادعاء الاتحادي.

وبدأ علي يدرس الإسلام بعيدا عن عائلته. وقال لطبيب نفسي استقدمه المحققون إن الدين الإسلامي بدا له مقنعا على المستوى الفكري على النقيض من الإسلام ”الشكلي“ الذي كان والداه يمارسانه.

ودفعه البحث على الانترنت إلى أنصار الدولة الإسلامية وبدأ يتواصل معهم. ويقول تقرير الطبيب النفسي إن الشاب المراهق شعر فجأة بأنه يتمتع بالذكاء وأن له قيمة في الحياة.

وقال علي للطبيب النفسي إنه انجذب إلى ”صور مثالية للجهاد“ وآراء تنظيم الدولة الإسلامية وإن حكومة إسلامية أفضل من حكومة غربية وإن الغارات التي تشنها طائرات دون طيار شر وإن المسلمين يتعرضون لمعاملة سيئة.

وقال أحد أنصار الدولة الاسلامية الذي كان علي يظل على اتصال به لساعات وهو مراهق فنلندي اسمه عبد الله إن آراءهما ازدادت تشددا بمرور الوقت. وقال علي للطبيب النفسي إنه اعتبر عبد الله أفضل صديق له.

ولم توجه أي اتهامات للشاب الفنلندي الذي لم يعرف في وثائق القضية سوى باسمه الأول.

وقال عبد الله - الذي أصبح عمره الآن 21 عاما - في مقابلة ”في البداية كان الأمر مجرد تأييد لجماعة أو لجهاديين. وعندما بدأ الاقتتال الداخلي في سوريا أصبحنا من أنصار الدولة الاسلامية بالكامل. وبدأنا نقول إن التفجيرات الانتحارية ضد الجيوش حلال.“

وفي مدرسة أوزبورن بارك الثانوية في مانساس بولاية فرجينيا تغير سلوك علي بشكل ملحوظ. وبحلول عام 2013 تزايد اتجاهه للتشدد وبدأ ينتقد زملاءه من المسلمين ممن لا يؤدون الصلوات الخمس كل يوم وحاول الدخول في حوارات معهم حول ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من اضطرابات.

وفي ذلك كان تنظيم الدولة الاسلامية يخوض اشتباكات مع الحكومة السورية وجماعات معارضة سورية وسيطر على مدن رئيسية ونقاط تفتيش تابعة للمعارضة.

واستغل التنظيم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أفكاره وبدا في صورة مغرية للشبان المسلمين من خلال تويتر وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي وراح يجند مقاتلين شبان من الخارج بما في ذلك الغرب لضمهم إلى صفوفه.

وفي دردشة جماعية في خريف عام 2013 حاول ثلاثة من زملاء علي في الدراسة التخفيف من حدة آرائه المتطرفة.

وقال أحد زملائه في مقابلة إنه لم يأخذ آراء علي على محمل الجد وأضاف ”كنا نحاول الاستهزاء بما يقوله ... وكنا نقول أشياء مثل ‘مجموعة من المعتوهين غير المتعلمين يتصرفون بطريقة تشوه اسم الاسلام‘ وكان علي يقول ‘هتلر كان متعلما. هتلر كان مسيحيا‘. وبدا أنه انحاز للإرهابيين.“

ومع اشتداد اتجاه علي للتطرف في عام 2013 كان عدد الحسابات المؤيدة للتنظيم على تويتر قد تضاعف تقريبا حسبما ورد في دراسة أعدتها مؤسسة بروكينجز البحثية.

وفي أواخر عام 2013 أصيب علي بنوبة من مرض كرونز دخل بسببها المستشفى وراحت عليه الدراسة عدة أسابيع. واضطر إلى ترك برنامج مرموق بدأه في أغسطس اب من ذلك العام وكان يسمح له بأخذ دورات دراسية على مستوى جامعي من خلال جامعة جورج ميسون خلال فترة دراسته الثانوية.

وعقب الانسحاب من هذا البرنامج بدأ والداه يشعران أنه يقضي وقتا أطول في غرفته. وفتشا في هاتفه وجهاز الكمبيوتر الخاص به فوجدا رسائل عن الجهاد والدولة الإسلامية.

وقالت الأم في رسالتها للمحكمة ”لم أحسب قط أن السماح له بالدخول على الانترنت بنفسه سيعرضه لخطر اكتشاف المعلومات الخاطئة عن الإسلام ومقابلة الناس الخطأ. وأرى الآن أنني لم أكن ساذجة فقط بل تخليت عن مسؤولية مهمة.“

وبعد اكتشاف نشاطه على الانترنت التقت الأم وزوجها ياسر رستم بالإمام محمد ماجد وهو أحد الائمة في فرجينيا المعروفين ممن برزوا في توجيه النصح للشباب المنجذبين للجماعات المتطرفة. ونصحهم الإمام بأن يأتوه بعلي.

* محاولات متفرقة

كان ماجد يقوم بدور الموجه في مساعي مكافحة التطرف منذ عام 2011. وهو ابن عالم اسلامي وخبير قانوني بارز في السودان وقد تتلمذ على يد والده قبل أن ينتقل للولايات المتحدة عام 1987.

والتقى ماجد وعلي وتحدثا عن التواصل عبر سكايب واعتزم الإمام أن ينقل له فحوى كتاب اسلامي اسمه الأخضري. لكن بعد أن سحب والدا علي هاتفه وكمبيوتره عقب اللقاء الأول انتقل للإقامة مع عمه ولم يتحقق اللقاء الثاني قط.

وقال ماجد إنه قدم النصح لعدد من أمثال علي ممن يعيشون في عزلة وعرضة للتأثر بالمؤثرات الخارجية يقول لهم من يسعون لتجنيدهم إنهم أبطال سيصبحون جزءا من قضية أكبر منهم. وقال ماجد إن علي شعر بقوة على الانترنت لم يستطع أن يشعر بمثلها في الحياة الواقعية.

وحاول ماجد التواصل مع علي في بيت عمه بعد لقائهما الأول ودعاه للمشاركة في أحد المعسكرات التي ينظمها المسجد وتستغرق أسبوعا ويلعب فيها المراهقون رياضات مختلفة ويحضرون محاضرات عن الإسلام. وبعد المعسكر عاد علي للإقامة مع والديه.

وكان ماجد مشغولا جدا فلم يستطع مقابلة علي بانتظام.

وقال ”لا أعلم إن كنا أمضينا وقتا كافيا مع علي. ربما كان من الممكن أن نغيره.“

* إحساس القوة

وتحدث مبين شيخ الذي كان يجند مقاتلين لطالبان ويحضر الآن رسالة دكتوراه في تدخلات المسلمين في التطرف مع علي على الانترنت عام 2014. ومنذ عام 2010 يتواصل شيخ مع متطرفين على الانترنت محاولا إثناءهم عن أفكارهم.

واحتوى حساب علي على تويتر حسبما تبين وثائق المحكمة على تغريدات حول كيفية تمويل تنظيم الدولة الاسلامية بعملة البيتكوين وبدأ يقدم النصح لغيره في أمن الانترنت وتشفير المحتوى.

وكتب علي للقاضي يقول في 2015 ”لم يستطع الكبار في حياتي تقديم إجابات شافية.“

وأضاف أنه مع الدولة الاسلامية ”شعرت للمرة الأولى أننى لا أؤخذ على محمل الجد فحسب في أمور ذات أهمية كبرى ولها وزنها بل كان يطلب مني تقديم التوجيه فعليا.“

وأرسل شيخ الذي كان يتواصل مع علي عبر تويتر رسالة له على لينكد إن في ابريل نيسان 2014 للسؤال عن حاله.

وقال علي إنه على اتصال بماجد ”المعتدل جدا“ . وكتب يقول ”أصبحت غير مهتم بتويتر ولذلك ليس عليهم الخوف من ظهور أنور العولقي آخر“ وذلك في إشارة إلى رجل الدين المنتمي لتنظيم القاعدة الذي قتل في ضربة جوية باليمن عام 2011.

وكان علي في ذلك الوقت تحت رقابة مكتب التحقيقات الاتحادي منذ شهرين وأظهرت وثائق قضائية أن مكتب التحقيقات تلقى معلومات أنه على اتصال بأفراد في تنظيم الدولة الاسلامية وبدأ يتجه لاعتناق آراء مؤيدة للجهاد في فبراير شباط 2014.

وقال علي للشيخ إنه علم أن وكالة حكومية واجهت ماجد بمحاولات التحدث معه. وكتب يقول إنه لم يفكر في أي شيء ضار وإنه يحاول فقط تجنب أي مشاكل مع القانون في الوقت الحالي.

ورد شيخ قائلا إن الحكومة ”يمكنها بسهولة تصنيفك كإرهابي في المحكمة وبذلك تدمر حياتك.“

ورد علي قائلا “الحكومة لا يمكنها أن تمس شعرة من رأسك ما لم تكن هذه إرادة الله.

وفي صيف ذلك العام ذبح تنظيم الدولة الاسلامية الصحفيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وبدأت الولايات المتحدة توجيه ضربات له في العراق وسوريا.

وفي الولايات المتحدة هيمنت على نشرات الأخبار أنباء اشتباكات لها دوافع عنصرية في ضاحية سانت لويس في فيرجسون بسبب مقتل شاب أسود غير مسلح.

وكتب علي على تويتر متمنيا انتشار الجهاد في فيرجسون ونشر الاسلام بين أهلها.

وقال في بياناته الشخصية على الانترنت إنه يطمح لزيادة ”الوعي بشأن الفتح المقبل للأمريكتين وما سيجلبه ذلك من خير للشعب الأمريكي.“

وكتب في عام 2014 يقول إن ”الدولة الاسلامية تحتاج لوجه أمام الغرب نشأ فيه ويفهم توقعاته ومفوه لكنه مطلع إطلاعا واسعا من الناحية الاسلامية.“ وقد تم تعليق حسابه على تويتر وزودت وكالة سايت للاستخبارات رويترز بصور مأخوذة من الكمبيوتر لتغريداته.

وفي أغسطس اب 2014 ارسل علي تغريدة مفادها أن الدولة الاسلامية بها أخطاء لكن ما إن تتحدث عن قيام التنظيم بقطع رؤوس غير المسلمين حتى تنتهي المناقشة“.

ورد حساب وزارة الخارجية على تويتر “فكر مرة أخرى وابتعد” قائلا إن تنظيم الدولة الاسلامية يعذب ويصلب ويقتل البعض ويعطي إنذارات للمسيحيين فإما اعتناق الاسلام أو دفع الجزية أو الموت ...“وقالت أمه للقاضي في خريف 2014 إنها وزوجها لاحظا مرة أخرى نشاطه على الانترنت. وبناء على نصيحة ماجد أبلغا عنه مكتب التحقيقات الاتحادي على أمل حمايته من التنظيم.

وأضافت ”اتبعنا هذه النصيحة وساهم هذا القرار في التحقيق مع علي وتحويله إلى المحاكمة. ورغم أننا سعداء لأن علي لم يسافر إلى الخارج فنحن نشعر بالحيرة الشديدة للدور الذي لعبناه في القبض عليه.“

وفي أول لقاءاته مع ضباط إنفاذ القانون اعترف علي بالجرائم. والتقى هو ووالداه بعد ذلك ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي أربع مرات.

وأوضحت الوثائق القضائية أنه بعد القبض عليه تعاون علي في تحقيقات ترتبط بأنصار آخرين لتنظيم الدولة الإسلامية

وفي يونيو حزيران اعترف علي بتوجيه زميله نيكنجاد إلى التطرف وتوصيله بوسطاء الدولة الاسلامية واصطحابه إلى المطار حتى يمكنه السفر إلى سوريا.

وحكم على علي بالسجن 11 عاما على أن يخضع للرقابة بقية حياته. قال محاميه جوزيف فلاد إنه حتى أبريل نيسان من العام الجاري لم يدرج في أي برامج لتحويل أفكاره بعيدا عن التطرف.

وقال فلاد إنه لا يوجد حاليا مثل هذه البرامج في المكتب الاتحادي للسجون.

وسيفرج عن علي البالغ من العمر الان 18 عاما في عام 2025.

إعداد منير البويطي للنشرة العربية -تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below