تركيا تتهم المسلحين الأكراد بتفجير سيارة ملغومة في اسطنبول

Wed Jun 8, 2016 9:22pm GMT
 

من طولاي كرادينيز و شموس جاكان

أنقرة/مديات (تركيا) (رويترز) - حمل مكتب الرئيس التركي طيب إردوغان مسلحين أكرادا مسؤولية الهجوم بسيارة ملغومة الذي أدى إلى مقتل 11 شخصا في وسط اسطنبول يوم الثلاثاء في حين قتل تفجير آخر يوم الأربعاء خمسة أشخاص في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.

في الوقت نفسه قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إن حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يتهم بالمسؤولية عن هجوم اسطنبول سعى في الآونة الأخيرة لإحياء مباحثات السلام وعرض إلقاء السلاح.

وانهارت هدنة مع حزب العمال الكردستاني قبل نحو عام لتشتعل أسوأ موجة عنف في البلاد منذ نحو عقدين. وقال يلدريم في تعليقات بثتها قناة (تي.آر.تي) التلفزيونية على الهواء مباشرة إن تركيا لن تتفاوض من أجل إنهاء العنف.

كانت سيارة ملغومة قد انفجرت مستهدفة حافلة للشرطة في اسطنبول في ساعة الذروة صباح أمس الثلاثاء مما أدى إلى مقتل ستة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين بالقرب من الحي السياحي الرئيسي بالمدينة وجامعة كبرى ومكتب رئيس البلدية.

واليوم الأربعاء تعرض مركز للشرطة لهجوم بقنبلة في بلدة مديات التابعة لإقليم ماردين بجنوب شرق البلاد مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وضابطي شرطة وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وإقليم ماردين متاخم لسوريا وهو جزء من منطقة بجنوب شرق تركيا تسكنها أغلبية كردية. ويقود حزب العمال الكردستاني في هذا الإقليم تمردا منذ ثلاثة عقود بهدف الحصول على حكم ذاتي للإقليم.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم إردوغان في مؤتمر صحفي "كل المؤشرات والدلائل فيما يتعلق بالهجوم الذي وقع في اسطنبول أمس تشير إلى المنظمة الإرهابية الانفصالية" في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.

وأضاف "هجوم مديات وقع قبل فترة قصيرة ولا يمكننا تقييم ما حدث إلا بعد توفر كل المعلومات."   يتبع

 
سيارات اطفاء بجوار حافلة للشرطة التركية استهدفت في وسط اسطنبول يوم الثلاثاء. تصوير: عثمان اورسال - رويترز