12 حزيران يونيو 2016 / 16:46 / بعد عام واحد

مسؤولون أمريكيون: لا دليل حتى الآن على ارتباط مباشر بين هجوم أورلاندو والدولة الإسلامية

رجال شرطة يغلقون مدخل الطوارئ بمستشفى نقل إليها ضحايا هجوم على ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا يوم الاحد. تصوير: كيفن كولزينسكي - رويترز.

واشنطن (رويترز) - أعلن تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد مسؤوليته عن أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنهم لم يصلوا إلى أي دليل يربط بين التنظيم والمذبحة التي وقعت في أورلاندو بولاية فلوريدا.

ونشرت وكالة أعماق المرتبطة بالدولة الإسلامية إعلان التنظيم مسؤوليته عن الهجوم.

وقالت أعماق في بيان ”الهجوم المسلح الذي استهدف ناديا ليليا للشواذ في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية والذي خلف أكثر من 100 قتيل ومصاب نفذه مقاتل من الدولة الإسلامية.“

وقتل 50 شخصا على الأقل وأصيب 53 آخرون في ملهى بالس الليلي قبل أن تتمكن الشرطة من قتل المسلح المشتبه به.

وعرفت السلطات مطلق الرصاص بأنه عمر متين الذي قال مسؤول كبير في مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي إنه ربما كانت له ميول تجاه الدولة الإسلامية.

وحذر المسؤول مع ذلك من أن إثبات ارتباط المشتبه به بمتشددين إسلاميين يحتاج المزيد من التحقيق.

وقال مسؤول معني بمكافحة الإرهاب مشيرا إلى اتصال أجراه منفذ الهجوم بالشرطة في وقت سابق يوم الأحد إنه ”لا يتوفر أي دليل على أن ما وقع مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية. وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا حتى الآن فإن أول اتصال مباشر أجراه كان أثناء تنفيذ المذبحة حيث أعلن البيعة (للتنظيم).“ وطلب المسؤول عدم الكشف عن اسمه.

وقال مسؤول بالمخابرات الأمريكية إن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الحادث لم يكن أمرا مستغربا لاعتبار أن التنظيم المتشدد يعاني خسائر كبيرة بين مقاتليه وعلى الأرض في العراق وسوريا.

وأضاف أن ”حقيقة أن موقع على الانترنت مرتبط بداعش أشاد بالحادث لا يعني أي شيء.“ وقال ”إنهم يخسرون على أرضهم وتطلعهم لنوع من الانتصار الملتوي ليس مفاجئا.“

وفي كلمة بالبيت الأبيض وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحادث بأنه ”عمل إرهابي“ و”عمل مدفوع بالكراهية.“

وقال أوباما إن مكتب التحقيقات الاتحادي ”لن يدخر جهدا“ لتحديد هل استلهم المشتبه به فكر أي جماعة متطرفة.

وقال المسؤولان المطلعان على التحقيق إن النظرية الأقرب هي أن المشتبه به استلهم بطريقة ما فكر الدولة الإسلامية.

وقال مسؤول إن المعلومات الأولية التي لم يكشف طبيعة الوصول إليها تشير إلى أن مطلق الرصاص كان مدفوعا بخليط من ”الكراهية“ و”التدين.“

وقال إن السلطات الاتحادية تعتقد إن مطلق الرصاص هو متين المولود في أمريكا لأب وأم مهاجرين من أفغانستان.

*عمل إرهابي

قال آدم شيف أكبر عضو ديمقراطي بلجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي في بيان صدر بعد إفادة عن المذبحة أن العديد من العوامل تشير إلى أن الهجوم ”عمل إرهابي“ مستوحى من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أن الهجوم وقع خلال رمضان وأن الدولة الإسلامية دعت لشن هجمات خلال هذا الشهر وأن الهدف ملهى ليلي للمثليين.

وقال إنه إن صح وفقا لسلطات إنفاذ القانون فإن مطلق الرصاص بايع تنظيم الدولة الإسلامية.

كانت رسالة صوتية أصدرها المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني الشهر الماضي دعت أتباع الدولة الإسلامية إلى شن هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا خلال شهر رمضان.

وجاء في الرسالة الصوتية التي وزعت على حسابات مرتبطة بالتنظيم على موقع تويتر ”ها قد أتاكم رمضان شهر الغزو والجهاد شهر الفتوحات فتهيأوا وتأهبوا ... لتجعلوه شهر وبال في كل مكان على الكفار وأخص جنود الخلافة وأنصارها في أوروبا وأمريكا.“

وقال العدناني في التسجيل الذي لم يتسن التحقق من صحته ”إن أصغر عمل تقومون به في عقر دارهم أفضل وأحب عندنا من عمل عندنا. ولئن كان أحدكم يتمنى ويسعى جاهدا للوصول إلى دولة الإسلام فإننا نتمنى أن نكون مكانكم لننكل بالصليبيين ليل نهار.“

إعداد محمد فرج للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below