تركيا توسع نطاق الحملة على الجيش والقضاء بعد الانقلاب الفاشل

Sun Jul 17, 2016 10:05pm GMT
 

من ايلا جين ياكلي وداشا افاناسيفا

اسطنبول/أنقرة (رويترز) - وسعت تركيا يوم الأحد نطاق حملة على من يشتبه أنهم أنصار محاولة انقلاب عسكري فاشلة ليصل عدد الأشخاص الذين اعتقلوا من القوات المسلحة والقضاء إلى ستة آلاف فيما قالت الحكومة إنها استعادت السيطرة كاملة على البلاد والاقتصاد.

وتجمع أنصار الرئيس طيب إردوغان أمام منزله في اسطنبول للمطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام بحق المتآمرين وهي العقوبة التي ألغتها تركيا في 2004 في إطار جهودها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال إردوغان للحشد الذي كان يهتف "لا يمكننا تجاهل هذا المطلب."

وأضاف "في الديمقراطيات..ما يقوله الناس يجب أن يحدث."

وأظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي جنودا معتقلين مجردين من الجزء العلوي من ثيابهم ومكبلي الأيادي ممددين على أرضية قاعة للألعاب الرياضية حيث يتم احتجازهم في أنقرة.

وظهر في تسجيل مصور على تويتر جنرالات معتقلون وبهم كدمات ويضعون ضمادات. وكان من بين المعتقلين أكين أوزتورك الذي شغل منصب قائد القوات الجوية حتى عام 2015. وقال ثلاثة من كبار المسؤولين إنه أحد المشتبه بهم في تدبير محاولة الانقلاب.

وقالت وزارة الخارجية إن عدد القتلى جراء محاولة الانقلاب ارتفع إلى أكثر من 290 بينهم أكثر من مئة من المتمردين بالإضافة إلى 1400 مصاب.

وهز العنف الدولة التي يبلغ تعدادها نحو 80 مليون نسمة والتي كان ينظر إليها ذات يوم على أنها نموذج للديمقراطية الإسلامية حيث ترتفع مستويات المعيشة على نحو مطرد منذ أكثر من عشر سنوات وحيث كان أخر انقلاب ناجح نفذه الجيش قبل أكثر من 30 عاما.   يتبع

 
أنصار الرئيس التركي رجب طيب ارودغان يحتشدون في ميدان تقسيم في اسطنبول يوم السبت. تصوير: ألكيس قنسطنطينيديس - رويترز