20 تموز يوليو 2016 / 05:21 / منذ عام واحد

البرلمان الفرنسي يؤيد تمديد الطوارئ بعد هجوم نيس

باريس (رويترز) - وافق البرلمان الفرنسي يوم الأربعاء على تمديد حالة الطوارئ في البلاد لستة أشهر في أعقاب هجوم الأسبوع الماضي بمدينة نيس وهو ثالث هجوم عنيف في غضون 18 شهرا يعلن إسلاميون متشددون مسؤوليتهم عنه.

جنود فرنسيون يراقبون ركاب قبل ركوب حافلة في محطة حافلات في مدينة ليون في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية بعد هحمات نيس يوم الثلاثاء. تصوير روبرت براتا - رويترز

لكن الحكومة الاشتراكية بقيادة الرئيس فرانسوا أولوند التي تتعرض لضغوط شديدة بشأن الأمن منذ الهجوم الذي نفذ بشاحنة قالت أيضا إنها ستزيد الغارات على تنظيم الدولة الإسلامية في معاقلها بالعراق وسوريا.

وقاد التونسي محمد لحويج بوهلال الشاحنة ودهس حشودا من المحتفلين بالعيد الوطني في 14 يوليو تموز بمدينة نيس مما أودى بحياة 84 شخصا قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

وفي مؤشر على تصاعد التوتر قال ميشيل ديلبوش قائد الشرطة في ليون إن أحدهم كتب عبارة ”ارحلوا أو موتوا“ مستخدما طلاء أحمر اللون على الجدار الخارجي لأحد مساجد المدينة.

وبعد ساعات من موافقة الجمعية الوطنية وافق مجلس الشيوخ الذي يمثل النواب المحافظون أغلبية فيه على تمديد حالة الطوارئ بأغلبية 310 أصوات مقابل 26 بعد تعديل النص ليصبح أكثر تشددا.

وجدد كريستيان إستروسي رئيس الحكومة الإقليمية في المنطقة المحيطة بنيس اتهاماته بوجود إخفاقات أمنية جسيمة وانتشار غير كاف للشرطة كما طالب بفتح تحقيق.

* ضغوط على أولوند

وحالة الطوارئ سارية في فرنسا منذ هجمات باريس في نوفمبر تشرين الثاني عندما قتل إسلاميون متشددون 130 شخصا. ووقع الهجوم بعد اعتداء آخر في يناير كانون الثاني 2015 حيث قتل مسلحون 17 شخصا في هجمات بدأت بإطلاق نار على صحفيين في مقر صحيفة شارلي إبدو الساخرة بعد نشرها رسوما ساخرة مسيئة للإسلام.

واستجابة لمطالب حزب الجمهوريين وهو حزب المعارضة اليميني الرئيسي تمت الموافقة على تمديد حالة الطوارئ ستة أشهر حتى أواخر يناير كانون الثاني 2017 وليس لثلاثة أشهر كما طالبت حكومة أولوند.

ويسمح المشروع للشرطة بتفتيش المنازل والاعتقال دون الحصول على موافقة مسبقة من القضاء كما يمنحها حرية أكبر في تعقب الاتصالات الإلكترونية والهاتفية.

وقد تضعف الهجمات فرص أولوند في الفوز بفترة جديدة في انتخابات العام المقبل بعد أن تضررت بالفعل بسبب فشله في الحد من البطالة.

ودفاعا عن سجل حكومته قال وزير الداخلية برنار كازنوف في مقابلة مع صحيفة لو موند ”لا يمكن درء المخاطر تماما“ حتى مع اتخاذ كل الإجراءات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم نيس لكن لم يظهر دليل دامغ بعد على أن المهاجم البالغ من العمر 31 عاما كان على اتصال مباشر بالتنظيم.

وقالت فرنسا إنها ستعزز مشاركتها في التحالف بقيادة الولايات المتحدة لمهاجمة قواعد للتنظيم المتشدد في العراق وسوريا. ويزور وزيرا الدفاع والخارجية الفرنسيان الولايات المتحدة حاليا للقاء الأعضاء الآخرين في التحالف وبحث سبل تعزيز الجهود العسكرية ضد التنظيم.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below