مصدر: الشاب الذي ثارت احتجاجات لموته بعد اعتقاله بفرنسا كان مصابا بالتهاب

Thu Jul 21, 2016 8:01pm GMT
 

باريس (رويترز) - قال مصدر مطلع يوم الخميس إن تشريح جثة شاب - أثارت وفاته وهو رهن احتجاز الشرطة الفرنسية اضطرابات لليلتين متعاقبتين قرب باريس - لم يظهر أثرا لتعرضه لأي عنف.

وأضاف المصدر أن الشاب كان يعاني "التهابا شديد الخطورة." وقال أفراد من أسرته إن رجال الشرطة ضربوه أثناء اعتقاله لأنه حاول منعهم من القبض على شقيقه بتهمة العنف والابتزاز.

وألقت جموع غاضبة قنابل حارقة على الشرطة وأضرمت النيران في سيارات بمنطقة فال دواز الواقعة على مسافة 40 كيلومترا إلى الشمال من باريس لليلة الثانية على التوالي في أعقاب وفاة الشاب البالغ من العمر 24 عاما.

وقال مسؤول محلي إن الشرطة اعتقلت تسعة أشخاص في أعمال العنف التي شارك فيها نحو 200 من سكان المنطقة وكذلك 180 من رجال الشرطة.

وأضاف المسؤول في تصريح للإذاعة الفرنسية أن المحتجين أشعلوا النار في حوالي 15 سيارة وعشرات من صناديق القمامة العامة وألقوا القنابل الحارقة على مدرسة لرياض الأطفال ومجلس المدينة.

وقال المسؤول إنه لم تقع إصابات في الاضطرابات وإن الهدوء عاد للمنطقة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس.

وفي الليلة الأولى أصيب خمسة من رجال الشرطة بجروح بسيطة.

وقال فرانسوا كابان-دلوست نائب المدعي العام إن الشاب القتيل أصيب باضطرابات في القلب أثناء نقله إلى مركز الشرطة وإن التحقيقات جارية لمعرفة سبب وفاته.

(إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير سامح البرديسي)

 
شرطيان يقومان بأعمال الدورية في باريس يوم الأربعاء. تصوير: شارل بلاتيو - رويترز