21 تموز يوليو 2016 / 13:57 / منذ عام واحد

محامية: العسكريون الأتراك الفارون لليونان يخشون على حياتهم

أثينا (رويترز) - قالت محامية تتولى الدفاع عن أربعة من ثمانية عسكريين أتراك فروا إلى اليونان بطائرة هليكوبتر عسكرية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة إنهم يخشون تعرضهم القتل إذا عادوا لبلدهم.

وهبط العسكريون بالطائرة في مدينة أليكساندروبوليس يوم السبت بعد إرسال استغاثة. والعسكريون ثلاثة برتبة ميجر وثلاثة برتبة كابتن واثنان برتبة سيرجنت ميجر. واعتقل العسكريون ووجهت لهم تهم دخول اليونان بصورة غير قانونية وطلبوا اللجوء السياسي.

وقالت المحامية فاسيليكي ليليا ماريناكي أمام إحدى المحاكم التي مثل أمامها العسكريون ملثمين يوم الخميس ”إنهم يعتقدون أنهم بصورة أو بأخرى سيفقدون حياتهم (في تركيا).“

وأضافت ”بغض النظر عن فرض عقوبة الإعدام أو عدم فرضها هم يعتقدون أنهم في نهاية المطاف سيفقدون حياتهم.“

وأدين الجنود يوم الخميس بدخول اليونان بطريقة غير قانونية وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لشهرين مع وقف التنفيذ. وتنظر حاليا طلبات اللجوء التي قدموها وسيمثلون أمام سلطات الهجرة الأسبوع المقبل لإجراء مزيد من المقابلات.

ووصفت تركيا هؤلاء العسكريين بأنهم ”خونة“ و”عناصر إرهابية“ وطلبت من اليونان تسليمهم. وقالت اليونان إنها ستبحث طلبات لجوئهم على وجه السرعة.

وألغت تركيا عقوبة الإعدام في 2004 لكن رئيسها رجب طيب إردوغان قال لحشد من أنصاره المطالبين بعقوبة الإعدام إن مثل هذه المطالب يجب بحثها في البرلمان.

ومنذ فشل محاولة الانقلاب يوم السبت الماضي شنت الحكومة التركية حملة لتطهير القوات المسلحة والقضاء وألقت القبض على آلاف الأشخاص.

وقال محامون إن الرجال الثمانية أفادوا بأنهم لم يكونوا على علم بحدوث انقلاب وكانوا يطيعون أوامر قادتهم لنقل مصابين من الشوارع إلى سيارات إسعاف. وقرر الثمانية الفرار حين تعرضت طائرة هليكوبتر من نوع بلاك هوك كانوا يستقلونها لإطلاق نار من قبل الشرطة على الأرض.

وأضافت المحامية “كانوا في حالة طارئة ولذا اضطروا للدخول إلى الأجواء اليونانية.

”على أي حال فقد دخلوا اليونان رسميا بمعنى أنهم هبطوا بالطائرة بصورة رسمية بأحد المطارات ثم ترجلوا من الطائرة وعلى الفور طلبوا اللجوء السياسي.“

وفي بيان مشترك تلته محامية أخرى هي كاترينا دابوداني كرر الرجال الثمانية القول ”ألا علاقة لهم“ بمحاولة الانقلاب.

وقال البيان “نعتذر عن أي لغط سببناه لليونان لكن لم يكن أمامنا خيار آخر. إننا نؤمن بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.. نحن ضباط في الجيش التركي وفخورون بذلك.

”خدمنا طيلة هذه السنوات بكل إخلاص ونحب بلدنا. نشعر بالحزن بسبب الوضع السائد في تركيا.“

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below