جنرال أمريكي يسعى لتهدئة التوتر في العلاقات مع تركيا بسبب الانقلاب

Tue Aug 2, 2016 6:32am GMT
 

من نيك تاترسال وجاريث جونز

اسطنبول (رويترز) - سعى أكبر جنرال بالجيش الأمريكي يوم الاثنين إلى تخفيف التوتر في العلاقات مع تركيا حليفة بلاده في حلف شمال الأطلسي التي أغضبها رد فعل الغرب على محاولة انقلاب فاشلة فضلا عن إحجام الولايات المتحدة على ما يبدو عن تسليم رجل الدين الذي تقول إنه مسؤول عن هذه المحاولة.

وعمقت تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو تموز الشقاق بين أنقرة وحلفائها الغربيين. وخلال المحاولة التي قامت بها مجموعة من الجيش قاد جنود مقاتلات وطائرات هليكوبتر ودبابات في محاولة للاستيلاء على السلطة. وقتل 230 شخصا على الأقل خلال هذه المحاولة.

وغضب الرئيس رجب طيب إردوغان والكثير من الأتراك من الانتقادات الأمريكية والأوروبية لحملة حكومية في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا التي لها دور أساسي في المعركة التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ولوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

واتهموا زعماء الغرب بالانشغال بحقوق مدبري الانقلاب أكثر من خطورة التهديد الذي تعرضت له تركيا.

ومنذ محاولة الانقلاب اعتقل أو أوقف عن العمل أو استجوب أكثر من 60 ألف شخص من الجيش والقضاء والقطاع الحكومي والتعليم مما أثار مخاوف من أن إردوغان يشن حملة عشوائية على كل أشكال المعارضة.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم لرئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد في أنقرة يوم الاثنين "من المهم بالنسبة للولايات المتحدة صديقتنا وحليفتنا أن تظهر موقفا واضحا وحاسما ضد محاولة الانقلاب الإرهابية الفاشلة هذه ضد أمتنا وديمقراطيتنا."

وجاء في بيان من مكتب يلدريم بشأن الاجتماع أن دانفورد المستشار العسكري الرئيسي للرئيس الأمريكي أدان الانقلاب الفاشل في تركيا وقال إن زيارته تأتي لإظهار الدعم وأضاف أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل الديمقراطية التركية.

وفي وقت سابق يوم الاثنين شارك نحو 150 متظاهرا في مسيرة إلى السفارة الأمريكية في أنقرة للاحتجاج على زيارة دانفورد الذي اجتمع مع رئيس الوزراء بن علي يلدريم ونظيره التركي.   يتبع

 
عنصران من قوات تركية خاصة يمسكان بأحد  أفراد الكوماندوس المنشقين الذين حاولوا القبض على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال محاولة الانقلاب بمقر الشرطة في موغلا يوم الاثنين. تصوير: كنان جوربوز - رويترز.