6 آب أغسطس 2016 / 07:06 / بعد عام واحد

اليابان تحتج على إبحار سفن صينية قرب جزر متنازع عليها

سفينة تابعة لحفر السواحل الصيني قرب جزر متنازع عليها ببحر الصين الشرقي يوم 22 ديسمبر كانون الأول 2015. (للاستخدام التحريري فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية أو الدعائية)

طوكيو (رويترز) - أصدرت اليابان احتجاجا جديدا لبكين يوم السبت بعد أن أبحرت سفن تتبع خفر السواحل الصيني بالإضافة لنحو 230 سفينة صيد قرب ما تعتبره طوكيو مياها إقليمية حول جزر صغيرة متنازع عليها في بحر الصين الشرقي.

وتأتي الواقعة وسط تفاقم التوترات في آسيا وبعد أقل من شهر من رفض محكمة تحكيم في لاهاي ما تردده الصين عن أحقيتها في السيادة على مناطق واسعة في بحر الصين الجنوبي في دعوى أقامتها الفلبين.

ورفضت الصين الاعتراف بالحكم. ودعت اليابان الصين للامتثال للحكم الذي قالت إنه ملزم قانونا الأمر الذي دفع بكين لتحذير طوكيو من التدخل.

وقال خفر السواحل الياباني إن ثلاث سفن من ست تتبع خفر السواحل - والتي كانت فيما يسمى بالمياه المتاخمة يوم السبت - كانت مسلحة فيما يبدو.

وذكر مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية يوم الجمعة أن سفن خفر السواحل الصيني وسفن الصين دخلت ما تعتبره طوكيو مياهها الإقليمية حول الجزر الصغيرة.

وتطالب الصين بالسيادة على الجزر غير المأهولة التي تسيطر عليها اليابان في بحر الصين الشرقي والتي تسمى سينكاكو في اليابان ودياويو في الصين. وترسل الصين سفن خفر السواحل قرب هذه الجزر من حين لآخر.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية إن أحد مسؤوليها الكبار أرسل يوم السبت احتجاجا لمسؤول بالسفارة الصينية في طوكيو يدعو فيه سفن خفر السواحل لمغادرة المنطقة على الفور ويدين التحرك باعتباره تصعيدا للتوتر من جانب واحد.

وأضافت الوزارة أن شينسوكي سوجياما نائب وزير الخارجية الياباني استدعى السفير الصيني لدى اليابان تشنغ يونغ هوا يوم الجمعة وأبلغه باحتجاج بلاده الشديد على الإجراء.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في بيان نشر على موقع الوزارة على الإنترنت إن الصين لها سيادة مثبتة على الجزر والمياه المحيطة بها.

وأضافت ”وفي الوقت ذاته تتخذ الصين إجراءات لإدارة الموقف بشكل لائق في المياه المعنية.“

وذكرت أنه يتعين على اليابان ”بذل جهود بناءة للاستقرار“ لا أن تتخذ تحركات قد تعقد الموقف دون أن تدلي بالمزيد من التفاصيل.

واتهمت الصين يوم الجمعة أيضا وزيرة الدفاع اليابانية الجديدة تومومي إينادا بإساءة عرض التاريخ لرفضها القول ما إذا كان الجنود اليابانيون قد ارتكبوا مذابح بحق المدنيين في الصين خلال الحرب العالمية الثانية.

والعلاقات بين الصين واليابان - وهما ثاني وثالث أكبر اقتصادات في العالم - تشهد خلافات بسبب نزاعات إقليمية وإرث الاحتلال الياباني لأجزاء من الصين خلال الحرب والمنافسة الإقليمية بين البلدين.

إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below