نتائج أولية: الناخبون في تايلاند يوافقون على دستور يدعمه الجيش

Sun Aug 7, 2016 8:00pm GMT
 

بانكوك/خون كان (تايلاند) (رويترز) - أظهرت نتائج أولية موافقة الناخبين التايلانديين على دستور يدعمه المجلس العسكري الحاكم للبلاد في استفتاء أجري يوم الأحد وهي نتيجة تمهد الطريق أمام انتخابات ستجري العام المقبل لكنها تتطلب من الحكومات المنتخبة المقبلة الحكم بشروط العسكريين.

ومنح الناخبون المجلس العسكري الحاكم بقيادة رئيس الوزراء برايوت تشان-أوتشا فوزا مهما في أول اختبار شعبي رئيسي له منذ توليه السلطة في انقلاب عام 2014.

وأظهرت النتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية بتايلاند بعد إحصاء 94 في المئة من الأصوات موافقة الناخبين على الدستور.

وتشير النتائج إلى موافقة 61.4 في المئة من الناخبين على الدستور مقابل رفض 37.9 في المئة.

وتقول الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد ومنتقدون آخرون إن الدستور غير ديمقراطي.

وقال ويروت باو-إن القائم بعمل رئيس حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) للصحفيين في مقر الحزب في بانكوك يوم الأحد "إن السبب وراء قبول معظم التايلانديين بالدستور هو أنهم يرغبون في الوصول إلى انتخابات عامة على وجه السرعة."

وقال جاتوبورن برومبان رئيس الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية "ماذا سنفعل لاحقا؟ سنبلغ برايوت -الذي يبدو أنه سيفوز- بأن فوزه ليس انتصارا يستطيع أن يفخر به لأن معارضيه لم يكونوا قادرين على مواجهته بأفضل ما لديهم بسبب (تعرضهم) للتهديد والمضايقات."

وقال بول تشامبرز مدير البحوث في معهد شؤون جنوب شرق آسيا في مدينة شيانغ ماي "كانت حملة من جانب واحد شجع فيها المجلس العسكري بشكل غير مباشر التصويت بنعم في حين ألقى القبض على المعارضين للاستفتاء أو تم ترهيبهم."

وأضاف أنه "نتيجة لذلك لم يشارك كثير من الناخبين فيما شعر آخرون بأنهم مجبرون على التصويت بنعم."   يتبع

 
رئيس اللجنة الانتخابية بتايلاند سومتشاي سريسوتياكورن يتحدث في مؤتمر صحفي بمقر اللجنة في بانكوك يوم الأحد. تصوير رويترز