13 آب أغسطس 2016 / 16:26 / بعد عام واحد

مواطنون من فنزويلا يعبرون الحدود مع كولومبيا للحصول على الطعام والدواء

سان أنطونيو (فنزويلا) (رويترز) - استقبلت فرقة موسيقية عسكرية كولومبية آلاف الأشخاص من فنزويلا في وقت مبكر صباح يوم السبت بعد إعادة فتح الحدود بين البلدين رسميا والتي كانت أغلقتها فنزويلا قبل عام.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتحدث أثناء اجتماع مع نظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس في بورتو أورداز بفنزويلا يوم 1 أغسطس آب 2016. تصوير كارلوس جارثيا رولينز - رويترز.

وتوجه أشخاص من مختلف أنحاء فنزويلا إلى الحدود الليلة الماضية واصطفوا في انتظار العبور إلى كولومبيا لشراء الطعام واحتياجات أساسية أخرى في ظل ما تعانيه بلادهم من نقص في الإمدادات وأزمة اقتصادية طاحنة.

وقال ويلماري سالسيدو (17 عاما) وهو طالب يدرس الهندسة إنه سافر من مدينة ماراكاي الواقعة في وسط فنزويلا وتبعد 500 ميل عن الحدود على أمل شراء أرز وسكر وزيت طعام.

وأضاف ”جئت مع أسرتي للتسوق لأننا لا نجد أي شيء نأكله.“

وتعاني المتاجر الفنزويلية من نقض في الأطعمة الأساسية والدواء. وأصبحت الطوابير التي يصطف فيها المئات وأحيانا الألوف مشهدا مألوفا وتندلع أعمال الشغب وتقع جرائم نهب يوميا.

وأغلق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الحدود فجأة في أغسطس آب لحماية بلاده من المهربين والجماعات المسلحة.

واعتبر منتقدون هذا الإجراء وسيلة لتحويل الأنظار عن المشاكل المحلية المتفاقمة.

وأعلن مادورو يوم الخميس إعادة فتح الحدود وكان بصحبته نظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس.

وقال مادورو حينها ”يهمنا أن تكون هناك بداية جديدة في الاقتصاد والعلاقات التجارية مع كل القطاعات المنتجة في كولومبيا.“

وقال سانتوس إن إعادة فتح الحدود ستجري ”تدريجيا“.

وستفتح خمسة معابر حدودية أمام الأفراد خلال اليوم من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (1100 إلى 0200 بتوقيت جرينتش). وقال ممثل لوزارة الخارجية الكولومبية إن خمسة آلاف شخص عبروا الحدود في أول ساعتين بعد فتحها.

وكانت الحدود على مدى سنوات مرتعا للمهربين الذين يهربون كل شيء بدءا من فرشاة الأسنان والمعكرونة وحتى المخدرات والأسلحة. واتهم مادورو الكولومبيين وغيرهم بالوقوف وراء الأزمة التي تشهدها بلاده وأدى غلق الحدود إلى توتر العلاقات بين الجارتين.

واستمر الكثير من الناس في عبور الحدود خلال العام المنصرم باستخدام طرق ترابية ومعابر على نهر ضحل أو برشوة المسؤولين.

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below