22 آب أغسطس 2016 / 08:57 / منذ عام واحد

تضاعف قتلى حرب المخدرات بالفلبين إلى 1800 شخص وأمريكا تبدي قلقها

الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي يلقي كلمة في مقر الشرطة الوطنية الفلبينية في مانيلا يوم 17 أغسطس اب 2016. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء

مانيلا (رويترز) - قالت الشرطة الفلبينية إن عدد قتلى الحرب على المخدرات التي يشنها الرئيس رودريجو دوتيرتي منذ تولى منصبه في مايو أيار تضاعف إلى نحو 1800 شخص وهو رقم أعلى مما كان يعتقد سابقا.

وقال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية رونالد ديلا روسا للجنة في مجلس الشيوخ إن 712 من مهربي المخدرات والمتعاطين لقوا حتفهم خلال مداهمات وعمليات للشرطة. وأضاف أن الشرطة تحقق أيضا في مقتل 1067 شخصا في عمليات متعلقة بمكافحة المخدرات.

وجاءت التصريحات بعد هجوم دوتيرتي على الأمم المتحدة لانتقاد أعمال القتل.

وعبرت الولايات المتحدة يوم الاثنين عن قلقها من تقارير عن أعمال قتل خارج نطاق القضاء مرتبطة بالمخدرات في الفلبين وحثت حكومة الرئيس رودريجو دوتيرتي على ضمان اتساق جهود إنفاذ القانون في البلاد ”مع التزاماتها تجاه حقوق الإنسان“.

وحتى يوم الاحد قدر مسؤولون فلبينيون أعداد المهربين الذين قتلوا في حرب دوتيرتي على المخدرات بنحو 900 . لكن هذا العدد شمل الأشخاص الذين قتلوا منذ فاز دوتيرتي في انتخابات التاسع من مايو أيار.

وقال دوتيرتي في تصريحات حادة وغير مألوفة في مؤتمر صحفي يوم الأحد إن الفلبين قد تنسحب من الأمم المتحدة وتدعو الصين ودولا أخرى لتشكيل منظمة دولية جديدة واتهمها بالفشل في القيام بدورها.

لكن وزير الخارجية الفلبيني بيرفكتو ياساي قال يوم الاثنين إن الفلبين لن تنسحب من المنظمة الدولية ووصف تصريحات الرئيس بأنها تعبير عن ”إحباط وخيبة أمل كبيرين.“

وقال ياساي في مؤتمر صحفي ”إننا ملتزمون بالأمم المتحدة رغم إحباطاتنا العديدة من هذه المنظمة الدولية.“

والأسبوع الماضي حث خبيران في حقوق إنسان بالأمم المتحدة مانيلا على وقف عمليات الإعدام دون محاكمة التي تزايدت منذ فوز دوتيرتي بالرئاسة وتعهده بالقضاء على تجارة المخدرات.

وقال ياساي إن دوتيرتي وعد باحترام حقوق الإنسان خلال الحرب على المخدرات وأمر الشرطة بالتحقيق ومحاكمة الجناة. وانتقد وزير الخارجية خبراء الأمم المتحدة بسبب ”القفز إلى استنتاجات تعسفية بأننا انتهكنا حقوق الإنسان.“

وقال عن الأمم المتحدة ”من الاستهتار الشديد أن تعتمد على مثل تلك الادعاءات المبنية فقط على معلومات من مصادر مجهولة دون أدلة مناسبة.“

وبدأت يوم الاثنين السناتور ليلا دي ليما -وهي من أشد منتقدي الرئيس - تحقيقا في مجلس الشيوخ يستمر يومين يتعلق بعمليات القتل ويشمل استجواب مسؤولين كبار في الشرطة وفي مكافحة المخدرات لتفسير الارتفاع ”غير المسبوق“ في أعداد القتلى.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below