مسؤول: الإعدام لم يردع تجار المخدرات في إيران

Sat Aug 27, 2016 2:11pm GMT
 

دبي (رويترز) - قال مسؤول قضائي إيراني بارز إن عقوبة الإعدام لم تنجح في الحد من تهريب وتجارة المخدرات في إيران وذلك في تصريحات جاءت قبل قليل من الموعد المقرر لإعدام 12 متهما في قضايا مخدرات يوم السبت.

والانتقاد غير معتاد في نظام قضائي يعد منذ فترة طويلة قلعة للمؤسسة الأمنية المحافظة في إيران التي تنفذ أحكام إعدام أكثر من أي دولة أخرى بالقياس إلى عدد السكان. وفي عام 2015 تم تنفيذ أحكام بإعدام ما يقرب من 1000 سجين معظمهم في قضايا مخدرات.

ويجري تهريب معظم المخدرات إلى إيران عبر حدودها الطويلة مع أفغانستان التي توفر نحو 90 في المئة من إنتاج العالم من الأفيون الذي يستخدم في صنع الهيروين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن محمد باقر ألفت معاون رئيس جهاز القضاء لقضايا المجتمع قوله "الحقيقة هي أن إعدام تجار المخدرات ليس له أي أثر رادع."

وأضاف "قاومنا المهربين بكل قوتنا بالقانون لكن للأسف نشهد زيادة في حجم المخدرات المهربة إلى إيران وفي تجارة المخدرات داخل البلد وفي تنوع المخدرات وعدد المتورطين في الأمر."

وقال إنه اقترح على رئيس الهيئة القضائية الحكم بسجن تجار المخدرات لفترات طويلة بدلا من إعدامهم.

وقال محمد جواد لاريجاني أمين مجلس حقوق الإنسان بإيران وشقيق رئيس الهيئة القضائية إن أكثر من 90 في المئة من أحكام الإعدام في إيران في عام 2015 كانت لجرائم ذات صلة بالمخدرات.

وأضاف أن عقوبة الإعدام لم تحد بشكل ملحوظ من جرائم المخدرات وأنه يجب إعادة تقييم السياسة المتبعة.

وضبطت إيران 388 طنا من الأفيون عام 2012 وهو ما يمثل حوالي 72 في المئة من كمية الأفيون التي تم ضبطها في مختلف أنحاء العالم لكنها تقول إنها فقدت الكثير من رجال الأمن في اشتباكات مع مهربي المخدرات بالمناطق المضطربة على الحدود مع أفغانستان وأيضا باكستان.   يتبع

 
كميات من مخدر الافيون جرى ضبطها في إيران - ارشيف رويترز