6 أيلول سبتمبر 2016 / 12:47 / بعد عام واحد

لاجئون أفغان يغادرون باكستان بسبب إجراءات مشددة تتعلق بزيارتهم لبلدهم

إسلام أباد (رويترز) - قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن عدد اللاجئين الأفغان الذين عادوا إلى ديارهم من باكستان في أغسطس آب زاد عن خمسة أمثاله في يوليو تموز هربا من مضايقات في الدولة المضيفة وإجراءات مشددة فيما يتعلق بزيارتهم لبلدهم.

لاجئون أفغان في بيشاور بباكستان يوم 23 يوليو تموز 2016. تصوير: فيصل محمود - رويترز.

وتستضيف باكستان ثاني أكبر عدد من اللاجئين على مستوى العالم ومنهم 2.5 مليون لاجئ أفغاني كثيرون منهم يقيمون هناك منذ الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979.

وحتى وقت قريب لم يكن اللاجئون الأفغان يحتاجون إلى جوازات سفر أو تأشيرات لعبور الحدود وزيارة أسرهم التي تركوها في ديارهم.

لكن إسلام أباد بدأت في المطالبة بمثل هذه الوثائق في أعقاب اشتباكات وجيزة على الحدود في يونيو حزيران بين القوات الأفغانية والقوات الباكستانية التي قتلت أربعة أشخاص عند معبر تورخام الرئيسي على الحدود المتنازع عليها التي تمتد 2600 كيلومتر.

وقالت المفوضية إن 67057 لاجئا أعيدوا إلى بلادهم بشكل نهائي في أغسطس آب ارتفاعا من 12962 لاجئا في الشهر السابق و1250 في يونيو حزيران.

وقال باريالي ميانخيل رئيس المجلس الأعلى للاجئين الأفغان في إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني ”السبب الرئيسي وراء ذلك هو إغلاق بوابة تورخام الحدودية لأن هؤلاء الناس يريدون أن يكون بإمكانهم عبور الحدود جيئة وذهابا ولأن ذلك توقف تماما.“

ويبعد معبر تورخام مسافة 180 كيلومترا شمال غربي العاصمة الباكستانية إسلام أباد و170 كيلومترا شرقي العاصمة الأفغانية كابول.

وقال ميانخيل ”هؤلاء الناس لهم أشقاء وأقارب على الجانب الآخر لذلك فإن القيود على الحدود هي السبب الرئيسي“ لعودتهم.

وبموجب برنامج المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يحصل اللاجئون الذين يرغبون في العودة لديارهم على وثيقة خاصة تمكنهم من القيام بهذه الرحلة.

وتقول المفوضية ولاجئون إن باكستان مددت في يونيو حزيران حق اللاجئين الأفغان في البقاء في البلاد حتى ديسمبر كانون الأول 2016 لكن القيود والمضايقات تزايدت.

وقالت دنيا إسلام خان المتحدثة باسم المفوضية ”زيادة عدد العمليات الأمنية التي تستهدف الأجانب الذين لا يحملون وثائق أثر كذلك قرار اللاجئين.“

وقال ميانخيل إن الشرطة تطلب رشى بشكل متزايد من اللاجئين حتى الذين يحملون بطاقات إثبات التسجيل التي تثبت حقهم القانوني في الإقامة.

وأضاف ”الشرطة تضايق الناس وتطلب المال وتصادر بطاقات اللاجئين ما لم يدفعوا الرشى.“

وتنفي السلطات الباكستانية مضايقة اللاجئين الأفغان.

وإعادة اللاجئين في طريقها هذا العام لبلوغ أعلى مستوياتها منذ 2008 وتقول المفوضية إن 103013 لاجئا عادوا من باكستان إلى أفغانستان 93 بالمئة منهم عادوا خلال الشهرين الماضيين.

وقالت خان إن زيادة عدد العائدين تزامن مع مضاعفة المفوضية لمنحة تقدمها للعائدين لتبلغ 400 دولار.

وأضافت ”هناك قلق متزايد بين اللاجئين الأفغان فيما يتعلق بما سيحدث عندما يحل أجل بطاقات إثبات التسجيل في ديسمبر كانون الأول 2016.“

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below