7 أيلول سبتمبر 2016 / 11:02 / منذ عام واحد

الشرطة تبحث عن امرأة بعد العثور على سيارة بها اسطوانات غاز بباريس

باريس (رويترز) - قال مسؤولون من الشرطة والقضاء يوم الأربعاء إن الشرطة تبحث عن شابة بعد العثور على سيارة تحتوي على سبع اسطوانات غاز قرب كاتدرائية نوتردام بوسط باريس ليل السبت الماضي.

منظر عام لكاتدرائية نوتردام بوسط باريس يوم 30 مارس آذار 2016. تصوير: بنويت تيسير - رويترز

وقال مسؤول إنه ألقي القبض على زوجين (34 و29 عاما) يوم الثلاثاء على طريق سريع في جنوب فرنسا فيما يتعلق بالواقعة وما زالا محتجزين.

وقال مسؤول ثان إن مالك السيارة احتجز لكن أطلق سراحه في وقت لاحق لأنه كان قد ذهب إلى الشرطة يوم الأحد للإبلاغ عن اختفاء ابنته مع السيارة.

وذكر مسؤولون أن الابنة التي تبحث عنها الشرطة حاليا تبلغ من العمر 19 عاما وأن الشرطة كانت تعلم بنيتها السفر إلى سوريا.

وقالت الشرطة إن السيارة وهي من طراز بيجو 607 ولا تحمل لوحات تسجيل كانت تحتوي على سبع اسطوانات غاز - إحداها فارغة - على مقعد الراكب الأمامي. وأضافت أن مصابيح السيارة كانت تومض عندما عثر عليها وكأنما للفت الانتباه.

وقال وزير الداخلية برنار كازنوف إنه ينتظر تقريرا من محققين بشأن الدوافع المحتملة للواقعة.

ولم يكن بالسيارة جهاز تفجير وعثر عليها على ضفة نهر السين في طريق كيه دو مونتبيلو على مسافة أمتار من كاتدرائية نوتردام إحدى مناطق الجذب السياحي العديدة في العاصمة الفرنسية.

وعثر كذلك على وثائق مكتوبة باللغة العربية في السيارة.

وقتل أكثر من 200 شخص في هجمات إرهابية في فرنسا خلال الثمانية عشر شهرا المنصرمة.

وما زالت فرنسا في أعلى حالات التأهب بعد دعوات من تنظيم الدولة الإسلامية لأنصاره لمهاجمة البلاد التي تقصف قواعد التنظيم في العراق وسوريا.

وقالت فلورنس بيرتو رئيسة بلدية الحي الخامس في باريس إن الواقعة تلقي الضوء على الحاجة لتعزيز الأمن ونشر المزيد من قوات الشرطة في واحدة من أكثر المدن استقبالا للزوار في العالم.

وقالت إن السيارة تركت في منطقة ممنوع فيها قطعيا توقف السيارات وإنها ظلت هناك لنحو ساعتين قبل أن تنتبه الشرطة لها.

وتم نشر الألوف من أفراد الشرطة والجنود للقيام بدوريات في مواقع حساسة في مختلف أرجاء فرنسا منذ مقتل 130 شخصا على يد مسلحين ومهاجمين انتحاريين إسلاميين في عدة هجمات في نوفمبر تشرين الثاني في باريس.

وما زالت حالة الطوارئ التي أعلنت في ذلك الوقت سارية وتعطي الشرطة سلطات أكبر فيما يتعلق بالتفتيش والاعتقال لكن الجدل ما زال دائرا بشأن مستويات التأمين في أعقاب هجوم آخر قتل فيه 86 شخصا يوم 14 يوليو تموز في مدينة نيس.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below