18 أيلول سبتمبر 2016 / 05:16 / بعد عام واحد

الهند تتهم باكستان بالمسؤولية عن هجوم أودى بحياة 17 جنديا في كشمير

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لدى وصوله لحضور قمة آسيان في لاوس يوم 7 سبتمبر أيلول 2016. تصوير: سوي زيا تون - رويترز.

سريناجار(الهند) (رويترز) - وجهت الهند اتهاما مباشرا لباكستان بالمسؤولية عن هجوم نفذه انفصاليون يوم الأحد على قاعدة للجيش قرب الحدود المتنازع عليها بين البلدين مما أسفر عن مقتل 17 جنديا في أحد أعنف الهجمات في كشمير منذ بدء حركة انفصالية قبل ربع قرن.

وقال متحدث باسم الجيش الهندي إنه تم التأكد من مقتل أربعة "فدائيين" بعد اختراقهم القاعدة في بلدة أوري قرب خط الهدنة مع باكستان.

وندد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بشدة بما وصفه بأنه "هجوم إرهابي جبان".

وأضاف في سلسلة تغريدات على تويتر "أطمئن الشعب بأن من يقفون وراء هذا الهجوم الخسيس لن يفلتوا دون عقاب."

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ووقع الهجوم وسط توترات متزايدة في المنطقة الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة في الهند والتي شهدت احتجاجات استمرت أكثر من شهرين في أعقاب مقتل قائد انفصالي ينتمي لجماعة حزب المجاهدين ومقرها باكستان في الثامن من يوليو تموز.

وقتل ما لا يقل عن 78 مدنيا كما أصيب آلاف آخرون في اشتباكات بالشوارع مع قوات الأمن الهندية التي انتقدتها جماعات لحقوق الإنسان لاستخدامها القوة المفرطة.

وكتب وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ تغريدة قال فيها "باكستان دولة إرهابية ويجب تصنيفها وعزلها على هذا الأساس."

وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ يتحدث في بكين يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني 2015. تصوير: جيسون لي - رويترز.

ورفضت باكستان مزاعم ضلوعها في الهجوم وقال نفيس زكريا المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية "تلقي الهند فورا باللوم على باكستان دون أي تحقيق. نرفض هذا."

وكان إقليم كشمير السبب في نشوب حربين من بين ثلاثة حروب بين الهند وباكستان. وتقول كل منهما إن لها الحق في إقليم جامو وكشمير وتتقاسمان إدارته.

* تحليق طائرات هليكوبتر وتصاعد دخان

وقال مراسلون للتلفزيون في المكان إن الهجوم الذي وقع فجرا باغت الجنود بينما كانوا نياما. وأشعل المهاجمون الأربعة النار في مبنى قبل أن يقتلوا في تبادل لإطلاق النار استمر عدة ساعات.

وأكد متحدث باسم الجيش أن عدد الجنود القتلى ارتفع إلى 17 أي أكثر بكثير من عدد قتلى هجوم مشابه على قاعدة للجيش في ولاية البنجاب في يناير كانون الثاني ألقت الهند باللوم فيه على متشددين يتخذون من باكستان قاعدة لهم.

وأظهرت لقطات تلفزيونية طائرات هليكوبتر تجلي المصابين مع استمرار عملية تأمين المنطقة. وتصاعد الدخان من المجمع الذي يقع في منطقة جبلية. وذكرت وزارة الدفاع الهندية أن عدد المصابين يبلغ 35.

وترأس سينغ اجتماع أزمة في نيودلهي وألغى زيارتين لروسيا والولايات المتحدة. وسيزور وزير الدفاع مانوهار باريكار ورئيس أركان الجيش بلدة أوري للإشراف على عملية تأمين المنطقة والتحقيق في الهجوم.

وكتب سينغ سلسلة من التغريدات شديدة اللهجة وأكدها مكتبه قائلا "هناك مؤشرات محددة وحاسمة على أن منفذي هجوم أوري كانوا على درجة عالية من التدريب والتسليح ويحملون معدات خاصة."

وأدان ريتشارد فيرما السفير الأمريكي في الهند "بشدة" الهجوم الذي وقع بعد أسابيع من زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لنيودلهي لإجراء محادثات استراتيجية.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below