19 أيلول سبتمبر 2016 / 09:47 / بعد عام واحد

احتجاجات تتحول إلى أعمال عنف في عاصمة الكونجو ومقتل 17 على الأقل

أنصار المعارضة في الكونجو أثناء مسيرة في كينشاسا يوم الاثنين. تصوير: كيني كاتومبي - رويترز.

كينشاسا (رويترز) - قتل 17 شخصا على الأقل بينهم ثلاثة ضباط شرطة إثر اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين مناهضين للحكومة في كينشاسا عاصمة الكونجو يوم الاثنين خلال مسيرة ضد الرئيس جوزيف كابيلا وما يراه المحتجون محاولة منه لتمديد ولايته.

وجاء الاحتجاج الذي شارك فيه الآلاف وسط ضغوط محلية ودولية متزايدة على كابيلا للتنحي عندما تنتهي فترته الرئاسية في ديسمبر كانون الأول.

وتتهم المعارضة كابيلا بالتخطيط لتمديد فترته بتأجيل الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر تشرين الثاني إلى العام القادم على الأقل. وينفي أنصاره هذا الاتهام.

وقال كلود بيرو لوارا المتحدث باسم وزارة الداخلية ”رسميا لدينا 17 قتيلا في كينشاسا ثلاثة من الشرطة و14 مدنيا.“

كان شاهد من رويترز رأى في وقت سابق حشدا يحرق جثة ضابط شرطة في ضاحية ليميته في رد على ما يبدو على إطلاق الشرطة للنار.

ومزق المحتجون الغاضبون صورا لكابيلا وهم يرددون بالفرنسية ”انتهى الأمر بالنسبة لك“ و ”لا نريدك.“

وقال جورج كابيامبا مدير الاتحاد الكونجولي للوصول إلى العدالة وهو منظمة محلية غير حكومية إن قوات الأمن قتلت 25 محتجا بالرصاص.

وقالت جماعات حقوقية إن السلطات ألقت القبض على عشرات من المحتجين والصحفيين في العاصمة وفي جوما وكيسانجاني حيث نظمت احتجاجات مشابهة.

وأكد متحدث باسم الحكومة اعتقال الزعيم المعارض مارتن فايولو الذي أصيب في الرأس خلال مسيرة.

رئيس الكونجو الديمقراطية جوزيف كابيلا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 22 أبريل نيسان 2016. تصوير كارلو أليجري - رويترز

وبحلول منتصف النهار تفرق معظم المحتجين وعاد الهدوء إلى شوارع وسط المدينة.

*خطير للغاية

وتفجرت مسيرة يوم الاثنين نتيجة الغضب من قرار للجنة الانتخابات الأسبوع الماضي بتقديم التماس إلى المحكمة الدستورية لتأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولم تشهد الدولة الشاسعة المساحة الواقعة في وسط أفريقيا انتقالا سلميا للسلطة. ويخشى المانحون من أن يتحول عدم الاستقرار السياسي المتزايد إلى صراع مسلح في بلد يعج بالميليشيات خاصة في مناطقه الشرقية التي تعمها الفوضى.

ولقي الملايين حتفهم في حروب إقليمية في الكونجو بين 1996 و 2003 شاركت فيها جيوش من ست دول.

وقتل العشرات من الناس في احتجاجات مشابهة ضد كابيلا العام الماضي. وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش يوم الاثنين إن الاشتباكات سبقها قمع حكومي مكثف.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو يوم الاثنين الموقف في الكونجو بأنه ”مقلق وخطير للغاية.“

وقال الوزير إن الدول الأوروبية ستبحث إمكانية فرض عقوبات.

وهددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات ضد شخصيات سياسية في الكونجو بشأن التأخيرات الانتخابية. وناشد مستشار كبير لدى كابيلا واشنطن بعدم فرضها.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below