تراجع حدة الاحتجاجات في تشارلوت الأمريكية صباح الجمعة

Fri Sep 23, 2016 9:42am GMT
 

(رويترز) - تراجعت يوم الجمعة الاحتجاجات التي شهدتها مدينة تشارلوت بولاية نورث كارولاينا والتي كانت سلمية إلى حد كبير بعد أن اختارت الشرطة عدم تنفيذ حظر للتجول فرضته السلطات بعد ليلتين من أعمال شغب اندلعت بالمدينة بعد مقتل رجل أسود برصاص شرطي.

وفي الليلة الثالثة على التوالي يوم الخميس تظاهر المئات في ثالث أكبر مدن الولاية ورددوا هتافات للمطالبة بالقصاص بعد مقتل كيث سكوت (43 عاما) برصاص شرطي أسود أيضا في مرأب مجمع سكني بعد ظهر يوم الثلاثاء.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومقذوفات غير فتاكة لتفريق الحشود التي أعاقت حركة المرور على طريق سريع. وساعدت قوات من الحرس الوطني الشرطة التي تواجدت بكثافة في وسط المدينة للسيطرة على المحتجين الذين أخذوا يهتفون "شوارع من؟ شوارعنا" فيما حلقت طائرات هليكوبتر فوقهم.

وقال قسم شرطة تشارلوت على تويتر إن شرطيين تلقيا العلاج بعد أن رش متظاهرون مادة كيميائية عليهما مضيفا أنه لم يصب أحد من المدنيين.

وكانت احتجاجات ليل الخميس أهدأ من الليلتين السابقتين التي حطم خلالها المحتجون واجهات محال ونهبوا متاجر ورشقوا الشرطة بمقذوفات مما دفع المسؤولين لإعلان حالة الطوارئ ودفع رئيس البلدية لفرض حظر التجول.

وتوفي متظاهر يوم الخميس بعد إصابته بطلق ناري في اليوم السابق وأصيب تسعة أشخاص واعتقل 44 آخرون في أحداث شغب يوم الأربعاء وصباح الخميس.

ومقتل سكوت هو أحدث واقعة تثير غضبا في الولايات المتحدة إزاء استخدام الشرطة لقوة مميتة ضد مواطنين سود. ويجزم محتجون بوجود دوافع عنصرية واستخدام مفرطا للقوة من قبل الشرطة وهو ما أدى إلى ظهور حركة (بلاك لايفز ماتر) أو (حياة السود مهمة).

وشاهدت عائلة كيث لقطات للحادث يوم الخميس وطالبت بنشر هذه اللقطات مما زاد الضغوط لنشرها.

وقال جاستن بامبرج أحد محامي العائلة في مقابلة مع رويترز في وقت مبكر يوم الجمعة إن اللقطات تظهر أن سكوت لم يقم بأي تحرك عدائي تجاه الشرطة.   يتبع

 
أفراد من الشرطة يبعدون المتظاهرين عن الطريق السريع أثناء احتجاج ضد الشرطة في تشارلوت يوم الخميس. تصوير: مايك بليك - رويترز