25 أيلول سبتمبر 2016 / 13:12 / منذ عام واحد

زعيم بوكو حرام يظهر في تسجيل مصور بعد إعلان نيجيريا إصابته

ملصق يحمل صورة أبو بكر شيكاو زعيم جماعة بوكو حرام للحث على البحث عنه في قرية على مشارف مدينة مايدوجوري بنيجيريا - ارشيف رويترز

بوتشي (نيجيريا) (رويترز) - ظهر ما يفترض أنه أبو بكر شيكاو زعيم جماعة بوكو حرام النيجيرية الإسلامية المتشددة في تسجيل فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد نفي فيه تصريحات الجيش بأنه أصيب بجروح خطيرة.

وقال الجيش النيجيري في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة إنه قتل أو أصاب شيكاو بجروح خطيرة وغالبا ما كان يعقب ذلك على الفور تسجيلات مصورة لشخص يقول إنه شيكاو لينفي هذه الأنباء.

وقالت القوات الجوية النيجيرية الشهر الماضي إنها قتلت أعضاء بارزين من جماعة بوكو حرام وقالت إن شيكاو أصيب.

وبينما ظهر في تلك التسجيلات شخص باللحية المميزة لشيكاو فإن عدم وضوح اللقطات يدل على إنه ليس من الممكن دائما تأكيد أنه نفس الشخص الذي ظهر في التسجيلات السابقة.

وقال رجل يفترض أنه شيكاو ”أذعتم الخبر ونشرتموه في وسائلكم الإعلامية عن أنكم أصبتموني وقتلتموني وها أنا ذا.“ وقال ذلك في التسجيل الموجه إلى ”طغاة نيجيريا بالتحديد وغرب افريقيا بشكل عام“.

وأضاف في تسجيل بالفيديو مدته 40 دقيقة نشر على موقع يوتيوب بالغة العربية ولغة الهوسا المستخدمة على نطاق واسع في شمال نيجيريا ”لن أقتل حتى يحين أجلي.“

وجاء في بيان أصدره ساني عثمان المتحدث باسم الجيش إن اللقطات توضح أن الرجل المفترض أنه شيكاو ”ليس في حالة طبيعية“ ويعد ”دلالة أخرى على أن نهايته أصبحت وشيكة“.

وأضاف ”إرهاب بوكو حرام كما هو معروف ذهب إلى الأبد. نحن نقوم فحسب بالعد التنازلي لليوم الذي يتم فيه القضاء نهائيا على الفلول القليلة (للحركة) أو إحالتهم للعدالة.“

ولم يوضح البيان ما إذا كان الجيش يعتقد أن الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور هو شيكاو.

وجاءت تصريحات القوات الجوية الشهر الماضي بعد أيام من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية الذي بايعته بوكو حرام العام الماضي تعيين زعيم جديد لفرع التنظيم في غرب افريقيا فيما بدا أنه رفض لشيكاو.

وتم نفي هذا التعيين في وقت لاحق في تسجيل صوتي مدته عشر دقائق نشر على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل قال إنه شيكاو مما يكشف عن انقسامات داخل الجماعة المتشددة.

وقتلت بوكو حرام نحو 15 ألف شخص كما تسببت في نزوح أكثر من مليونين على مدار سبع سنوات من التمرد الرامي لتأسيس دولة تلتزم بالتعاليم الإسلامية الصارمة. وفي أواخر عام 2014 فرضت الجماعة سيطرتها على مساحة من الأرض في شمال شرق نيجيريا تكاد تقترب من مساحة دولة بلجيكا لكنها أجبرت في أوائل 2015 على الخروج منها على أيدي قوات نيجيرية بمساعدة جنود من دول مجاورة.

ورغم ذلك وفي دلالة على أن الجماعة لا تزال قادرة على إلحاق أضرار قال مصدران أمنيان لرويترز في تشاد إن من يشتبه بأنهم مسلحون من بوكو حرام قتلوا أربعة جنود من تشاد وأصابوا ستة آخرين في هجوم نفذ ليل السبت بالقرب من بلدة كايجا. وأضاف المصدران أن سبعة من الإسلاميين المتشددين قتلوا عندما ردت القوات بإطلاق النار على المهاجمين.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أشرف صديق

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below