1 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 04:46 / منذ عام واحد

صحيفة صينية: أمريكا وكوريا الجنوبية "ستدفعان ثمن" نشر نظام ثاد

اختبار لإطلاق صاروخ في منظومة ثاد للدفاع. صورة غير محددة التاريخ أو الموقع تم الحصول عليها من وزارة الدفاع الأمريكية ويتم توزيعها كما تلقتها رويترز تماما كخدمة لعملائها. (تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط. ويحظر بيعها للاستخدام في حملات التسويق أو الدعاية)

بكين (رويترز) - قالت صحيفة الشعب الرسمية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم في الصين يوم السبت إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ”ستدفعان ثمن“ قرارهما نشر نظام ثاد الصاروخي المتطور المضاد للصواريخ والذي قالت إنه سيؤدي حتما إلى ”هجوم مضاد“.

وتزايدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية هذا العام بدءا برابع تجربة نووية لكوريا الشمالية في يناير كانون الثاني والتي أعقبها إطلاق قمر صناعي وسلسلة من الاختبارات لصواريخ مختلفة ثم خامس وأكبر تجربة نووية لكوريا الشمالية الشهر الماضي.واتفقت كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة في يوليو تموز على نشر نظام ثاد المضاد للصواريخ لحمايتها من أي تهديدات كورية شمالية.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الجمعة إن سول تهدف إلى نشر نظام ثاد في ملعب للجولف.

ولكن هذه الخطة أثارت غضب الصين التي تشعر بقلق من أن تؤدى الأجهزة الرادارية القوية لنظام ثاد إلى تعريض أمنها للخطر ولا تفعل شيئا للحد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال تعليق في صحيفة الشعب اليومية إن اعتراض الصين على ثاد لن يتغير مطلقا لأنه يمثل تهديدا خطيرا للتوازن الأمني الاستراتيجي في المنطقة.

وأضافت الصحيفة ”الصين لا يمكنها مثل أي دولة أخرى أن تكون غامضة أو غير مبالية بقضايا أمنية تؤثر على مصالحها الأساسية.“

وأشارت إلى أنه يجب على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التنبه لحقيقة أن شبه الجزيرة الكورية ليس مكانا للمجازفات.

وقال التعليق ”إذا كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستضران بالمصالح الأمنية الاستراتيجية لدول في المنطقة ومن بينها الصين فسيتعين عليهما حينئذ دفع ثمن ذلك وتلقي هجوم مضاد ملائم.“

* لا تفاصيل بعد

توعدت الصين مرارا باتخاذ خطوات محددة للرد منذ إعلان قرار نشر منظومة ثاد ولكنها لم تذكر تفاصيل بشأن ما تنوي فعله.

وقالت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إن ثاد لا يهدد أمن الصين ولا يستهدف أي بلد آخر سوى كوريا الشمالية.

والصين هي الشريك الأهم لكوريا الشمالية دبلوماسيا واقتصاديا لكن الاختبارات النووية والصاروخية التي أجرتها بيونجيانج أغضبت بكين التي دعمت فرض عقوبات قوية من الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.

لكن الصين استمرت في الدعوة لإجراء محادثات لحل قضية كوريا الشمالية وقالت إن العقوبات ليست الحل النهائي.

وفي حفل استقبال في بيونجيانج يوم الجمعة بمناسبة العيد الوطني للصين قال السفير الصيني لي جين جون إن بلاده ترغب في تدعيم صداقتها مع كوريا الشمالية وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) يوم السبت.

ولم يأت التقرير على ذكر القضية النووية.

إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below